.
.
.
.

مدعون عامون من 16 ولاية ينددون بقرار ترمب بشأن الهجرة

نشر في: آخر تحديث:

دان ممثلو ادعاء ديمقراطيون في أنحاء الولايات المتحدة، الأحد، الأمر التنفيذي للرئيس دونالد ترمب الذي يفرض قيودا على الهجرة من سبع دول غالبية سكانها من المسلمين ويبحثون مقاضاة الإدارة الأميركية بسببه.

ومن المتوقع أن يكون ممثلو الادعاء الديمقراطيون مصدراً لمقاومة شرسة لسياسات ترمب، مثلما كان ممثلو الادعاء الجمهوريون معارضين لسياسات الرئيس السابق، باراك أوباما.

ويمكن لدعاوى قضائية من ولايات أن ترفع الشأن القانوني للمعارضة للأمر التنفيذي للرئيس، الذي وقع في وقت متأخر من مساء الجمعة في ظل حقيقة أن أغلب الدعاوى القضائية في المحاكم حتى الآن رفعها أفراد.

وقال ممثلو الادعاء من 15 ولاية والعاصمة واشنطن في بيان مشترك إنهم سيعملون معاً لضمان احترام الحكومة الاتحادية للدستور.

والمسؤولون الذين وقعوا على البيان ممثلون لولايات كاليفورنيا ونيويورك وبنسلفانيا وواشنطن وماساتشوستس وهاواي وفيرجينيا وفيرمونت وأوريجون وكونيتيكت ونيو مكسيكو ومين وماريلاند وإيلينوي والعاصمة واشنطن.

وقال البيان "الحرية الدينية كانت وستبقى دائما مبدأ أساسيا لبلادنا ولا يمكن لأي رئيس تغيير هذه الحقيقة".

وحذا قضاة اتحاديون في ثلاث ولايات حذو قاض في نيويورك منع السلطات من ترحيل المسافرين الذين تضرروا من قرار ترمب التنفيذي. وأصدر قضاة في ماساتشوستس وفيرجينيا وواشنطن أحكاماً في وقت متأخر من يوم السبت أو وقت مبكر من اليوم الأحد.

وقالت وزارة الأمن الداخلي إنها ستنصاع لأحكام القضاء إلى أن قيود الهجرة التي فرضها ترمب ستبقى سارية.

وفي واشنطن، خرجت تظاهرات أمام البيت الأبيض، وتجمع آلاف المتظاهرين الذين رفعوا شعارات ضد الحظر على اللاجئين وضد بناء الحائط مع المكسيك.

رحب المتظاهرون في شعاراتهم باللاجئين، مطالبين بالحفاظ على "أميركا الديمقراطية" التي اعتادوا عليها. يذكر أن فئات مختلفة من الشعب الأميركي تشارك في التظاهرات التي دعت لها منظمات الحقوق المدنية في تسع مدن أميركية.