.
.
.
.

واشنطن وسيول تتفقان على تعزيز الدفاع ضد كوريا الشمالية

نشر في: آخر تحديث:

قال البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، والقائم بأعمال رئيس كوريا الجنوبية، هوانغ كيو آن، اتفقا خلال اتصال هاتفي، الأحد، على اتخاذ خطوات نحو تعزيز القدرات الدفاعية المشتركة ضد تهديدات كوريا الشمالية.

وقال البيت الأبيض في بيان: "أكد الرئيس ترمب مجدداً على التزامناً الصارم بالدفاع (عن كوريا الجنوبية) بما في ذلك من خلال الردع الموسع باستخدام جميع القدرات العسكرية".

وقالت الرئاسة الأميركية في بيان إن "الزعيمين اتفقا على أخذ إجراءات من شأنها تعزيز القدرات الدفاعية المشتركة ضد التهديد الكوري الشمالي".

وأضاف أن "الرئيس ترمب كرر التأكيد على التزامنا الصارم الدفاع عن جمهورية كوريا بما في ذلك عبر توفير ردع موسع عن طريق استخدام حزمة كاملة من القدرات العسكرية".

كما تطرق الرئيسان خلال المكالمة الهاتفية إلى الزيارة التي يقوم بها إلى كوريا الجنوبية اعتباراً من الأربعاء وزير الدفاع الأميركي، جيمس ماتيس، الذي سيزور كذلك اليابان الجمعة.

وكان ترمب أثار قلق حلفاء واشنطن الآسيويين حين أعلن خلال حملته الانتخابية أنه ينوي سحب الجنود الأميركيين من جنوب شبه الجزيرة الكورية واليابان في حال لم يبادر البلدان إلى زيادة مساهمتهما المالية.

وأثارت هذه التصريحات مخاوف حيال الالتزام العسكري للولايات المتحدة في منطقة تمارس فيها الصين نفوذاً، ولا تتوانى كوريا الشمالية عن مضاعفة الاستفزازات.