.
.
.
.

من يخلف فلين مستشارا للأمن القومي الأميركي؟

نشر في: آخر تحديث:

رشحت تقارير إعلامية أميركية 3 شخصيات لتحل محل الجنرال مايكل فلين، مستشار الأمن القومي الأميركي، الذي استقال الثلاثاء من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب التي لم تكمل الشهر الواحد من عمرها.

وجاءت خلفية الاستقالة بعد تخبط مسؤولين كبار في البيت الأبيض في كيفية الدفاع عن تسريبات ذكرت أن الجنرال أجرى مكالمة هاتفية مع السفير الروسي في واشنطن عندما كان مستشارا في حملة ترمب الانتخابية.

وحسب تقرير لموقع قناة "فوكس نيوز"، فإن الشخصيات المرشحة للمنصب الشاغر الدائم هي: بوب هاروارد، وكيث كيلوج الذي تولى المنصب مؤقتا، والجنرال المتقاعد ديفيد بترايوس.

المرشح الأول بوب هاروارد خدم لفترة مع قوات النخبة في مشاة البحرية الأميركية (المارينز)، ولديه علاقات سابقة مع وزير الدفاع الأميركي الحالي جيمس ماتيس، الذي تولى سابقا الوزارة في إدارات سابقة.

وأثناء تولي ماتيس وزارة الدفاع سابقا، خدم هاروارد نائبا لقائد القيادة الأميركية الوسطى، وتولى أيضا منصب نائب قائد قيادة القوات الأميركية المشتركة.

وعمل هوارد في مجلس الأمن القومي خلال رئاسة الرئيس الأميركي السابق جورج دبليو بوش، وتولى قيادة المركز الوطني لمكافحة الإرهاب.

وتصف مصادر في البيت الأبيض هوارد بأنه "صخرة حقيقية" في إشارة إلى صلابته وحزمه.

والاسم الثاني المرشح لشغل منصب فلين الشاغر هو الجنرال المتقاعد كيث كيلوج، وكان يشغل منصب كبير الموظفين في مجلس الأمن القومي، والذي عين بالفعل فور استقالة فلين قائما بأعمال مستشار الأمن القومي.

وتم تكريم كيلوج باعتباره من قدامى محاربي الجيش الأميركي، وخدم في الجيش خلال الفترة من 1967 -2003. وحاز على أوسمة عسكرية منها النجمة الفضية، والنجمة البرونزية والميدالية الجوية عن أدائه خلال حرب فيتنام.

وعمل كيلوج ضابطا مسؤولا رفيع المستوى في سلطة التحالف المؤقتة في العراق، وهي الهيئة المؤقتة التي كانت تحكم البلاد عقب سقوط الرئيس العراقي الراحل صدام حسين عام 2003.

والاسم الثالث المرشح هو الجنرال المتقاعد ديفيد بترايوس، وكان من الأسماء المرشحة لمناصب في إدارة الرئيس الأميركي ترمب، وأهمها وزارة الخارجية.

وتورط بترايوس خلال فترة إدارته لوكالة الاستخبارات المركزية CIA في تسريب معلومات سرية إلى صديقته وغادر على إثر هذه الفضيحة الخدمة.