.
.
.
.

ترمب يتحدث عما لا تعرف القوات الجوية الأميركية!

نشر في: آخر تحديث:

في تجمع حاشد لأنصاره في ولاية #فلوريدا الأربعاء الماضي تحدث الرئيس الأميركي دونالد #ترمب عن خفض في نفقات تطوير #طائرة_الرئاسة الأميركية Air Force One قدره مليار دولار، ومن يومها والأسئلة تنهال على #القوات_الجوية_الأميركية لاستيضاح التفاصيل، وتبين في النهاية أن الأخيرة لا تعلم عن هذا الأمر شيئاً، وقررت إحالة كافة الأسئلة إلى #البيت_الأبيض.

وأعلنت القوات الجوية الأميركية أنها ليست على علم بالخطة التي أعلنها ترمب عن توفير مليار دولار في خطة تطوير طائرة الرئاسة الأميركية.

وأفادت تقارير من بلومبرغ أن المتحدث باسم طائرة الرئاسة الأميركية الكولونيل بات رايدر أوضح أنه لا يملك إجابة عن الأسئلة، التي انهالت عليه حول ما أعلنه ترمب الأسبوع الماضي.

وقال رايدر: "لم يخبرني أحد أننا على علم بتلك المعلومات. أحيلكم إلى البيت الأبيض"، بحسب موقع fortune.com.

وقال ترمب في ذلك الحشد حول صفقة تطوير طائرة الرئاسة الأميركية: "لقد خفضنا السعر أكثر من مليار دولار".

وكان الرئيس الأميركي يشير ضمنا إلى برنامج شراء طائرتين نفاثتين من طراز بوينغ، لاستخدامهما في تطوير طائرة الرئاسة الأميركية التي تعمل كمكتب متنقل للرئيس الأميركي.

وغرد ترمب بعد انتخابه وقبل تنصيبه في 20 يناير/كانون الثاني الماضي عن التكلفة المرتفعة للصفقة، والتي تبلغ 4.2 بليون دولار وكتب: "هل تصدقون هذا؟ رفضت أن أسافر على متن طائرة بـ 4.2 بليون دولار. رفضت الأمر".

ووصف الرئيس الأميركي تكاليف تطوير طائرة الرئاسة بأنها "خارج السيطرة".
وعلى إثر التغريدة، انهارت أسهم بوينغ لمدة يوم واحد، ما كلف الشركة العملاقة حوالي مليار دولار، قبل أن تعاود أسهمهما الارتفاع مجددا.

وهدد ترمب وقتذاك بإلغاء الصفقة، قبل أن تعلن بوينغ عن إجراء اتصالات بالرئيس للتوصل إلى تفاهم حول الصفقة.

وطائرة الرئاسة الأميركية تكون مزودة بأجهزة أمان متقدمة، والقدرة على التزود بالوقود في الجو. ويعتمد تطويرها على مكونات طائرات #بوينغ من طراز 747.

وتزايد في الآونة الأخيرة اعتماد ترمب في العمل على دائرة مستشاريه من دون الرجوع إلى الأجهزة الأخرى، وهو ما حدث مع #مجلس_الأمن_القومي ووزارة الخارجية وغيرها.