.
.
.
.

ترمب والسيسي.. شراكة جديدة بين واشنطن والقاهرة

نشر في: آخر تحديث:

جاء #الرئيس_المصري عبدالفتاح السيسي إلى العاصمة الأميركية بعد تغيير في #البيت_الأبيض، ووجد رئيساً يعرفُه من قبل ويرحّب به بحرارة.

وقال الرئيس الأميركي #دونالد_ترمب خلال استقباله لنظيره المصري: "أقول للجميع إننا ندعم الرئيس #السيسي. فقد قام بعمل جيد رائع في ظروف صعبة، ونحن ندعم مصر والرئيس وشعب مصر".

يضع الرئيس الأميركي الاستقرار و #مكافحة_الإرهاب على رأس أولوياته في السياسة الخارجية، فيما يجد الرئيس السيسي في ترمب حليفاً يتقارب معه في الأساليب والأهداف.

وتحدث الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي باللغة العربية، وقال إنه "معجب بشكل خاص بفكر الرئيس ترمب ومبدأ مكافحة الإرهاب، ومصر معكم إلى حين القضاء على هذه الآفة".

تضع الولايات المتحدة في أولوياتها سلامة العبور في #البحر_الأحمر وقناة السويس وأمن خط أنابيب النفط بين البحر الأحمر والبحر المتوسط، كما أن مصر وخلال العقود الأربعة الماضية كانت شريكاً إقليمياً لواشنطن.

لكن سقوط حكم الرئيس المصري #حسني_مبارك ومجيء حكم #الإخوان بقيادة #محمد_مرسي ثم الإطاحة به تسبب بجفاء كبير مع إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما.

ويقول براين كاتوليس من معهد التقدّم الأميركي: "التقيت بالرئيس السيسي منذ عام، وبحسب ما أشرت في تقرير لي إنه يريد من واشنطن اعترافاً لم يحظَ به في أيام الرئيس أوباما".

الإشارات الإيجابية كثيرة بين الرئيسين ترمب والسيسي، أما غياب التفاصيل في السياسة الأميركية فيعيق التوصل إلى تفاهمات في شؤون المساعدات العسكرية والاقتصادية. كما أن وضع تنظيم الإخوان المسلمين على لائحة الإرهاب ما زال معلّقاً.

في بداية اللقاء شدد الرئيسان على إيجاد حلّ للقضية الفلسطينية. وقال ترمب: "سنفعل ذلك معاً. سنحارب الإرهاب وأشياء أخرى، وسنكون أصدقاء لوقت طويل جداً".

وفي الاجتماع الموسّع مع أعضاء الحكومة أشار الرئيس الأميركي إلى تطابق الرأي في بعض القضايا واختلافها في قضايا أخرى من دون أن يعدّدها.

هذه القمة تتوّج علاقة لصيقة بين الرئيس ترمب والرئيس المصري، والآن عليهما إيجاد السبل لتحويل العلاقة إلى سياسة وتطبيقات في مصر والشرق الأوسط.