.
.
.
.

لقاء ترمب وعباس.. أجواء إيجابية دون خطط مفصلة

البعض يشكك في قدرة ترمب على إحداث اختراق في ظل التعنت المستمر لحكومة نتنياهو

نشر في: آخر تحديث:

أجواء إيجابية طغت على أكثر من لقاء جمع، الأربعاء، الرئيس الفلسطيني #محمود_عباس بالرئيس الأميركي دونالد #ترمب، في #واشنطن للقاء نظيره الأميركي.

كان أول هذه اللقاءات في #المكتب_البيضاوي في #البيت_الأبيض، حيث شدد الرئيس الأميركي على إمكانية تحقيق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مثنيا على جهود #عباس، وذلك بعد إلقاء خطابين منفصلين في غرفة الرئيس روزفلت، حيث تحدث ترمب عن التزامه الشخصي بأنه سيكون مسهلا ومفاوضا وحكما في عملية التفاوض.

لكن ترمب قال إن #الإدارة_الأميركية لا يمكنها أن تفرض حلولا دون رغبة حقيقية من الطرفين بإنهاء الصراع. رغم هذا، اعتبر الرئيس الأميركي أن الطرف الفلسطيني "شريك مميز"، وقال إنه "يريد الترحيب به قريبا" بعد إحداث تقدم#دولة_فلسطينية، قائلاً إن قضايا الحل النهائي ليست مستعصية، وإن الدولة الفلسطينية ستكون على حدود 1967 وعاصمتها #القدس الشرقية، وإن على #إسرائيل إنهاء آخر #احتلال عسكري في العالم.

وحذّر عباس من اتخاذ أية #عملية_السلام، في إشارة مبطّنة إلى استمرار إسرائيل ببناء #المستوطنات. وقال عباس إن إيجاد حل للصراع العربي والفلسطيني سيؤدي إلى تطبيع العالم العربي مع إسرائيل، وإعادة العلاقات المقطوعة، ودعم جهود مكافحة الإرهاب.

ورغم مدح ترمب لعباس واصفا إياه بـ"الرجل الذي وقع إعلان المبادئ مع رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك إسحاق رابين"، والتي وضعت الأساس لعملية السلام قبل 24 عاما، إلا أنه طالب الجانب الفلسطيني بوقف ما أسماه "التحريض وتعليم الأطفال الفلسطينيين الكراهية ضد الإسرائيليين"، الأمر الذي أجاب عنه عباس في كلمته المطوّلة من غرفة الرئيس روزفلت قائلاً: "إننا نعلم أولادنا السلام".

وغابت #حل_الدولتين، أو طالب إسرائيل من جديد بوقف #الاستيطان. لكن البعض يشكك في قدرته على إحداث اختراق، خصوصا بالتعنت المستمر لحكومة بنيامين #نتنياهو اليمينية. رغم هذا يبدي البعض تفاؤلا، خاصةً إذا كانت هناك متابعة من قبل الرئيس ترمب #السفارة_الأميركية من #تل_أبيب إلى القدس في الوقت الراهن، خصوصا بعد تحذير العاهل الأردني في زيارته الأخيرة لواشنطن، وتداعيات هذا الإجراء على عملية السلام.