.
.
.
.

واشنطن تفرض عقوبات جديدة على إيرانيين.. وطهران تندد

نشر في: آخر تحديث:

بعد أن فرضت أميركا عقوبات جديدة على مسؤولين إيرانيين، نددت إيران الخميس بتلك العقوبات حول برنامجها للصواريخ الباليستية، معتبرة أنها تحد من "النتائج الإيجابية لتطبيق#الاتفاق_النووي من قبل #واشنطن.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، بهرام قاسمي، على شبكة "تلغرام" للتواصل الاجتماعي أن "الجمهورية الإسلامية تندد بسوء نية الإدارة الأميركية، المتمثل بجهودها من أجل الحد من النتائج الإيجابية لتطبيق الاتفاق الدولي"، من خلال فرض عقوبات جديدة "أحادية الجانب وغير شرعية..".

عقوبات أميركية جديدة

وكانت وزارة الخزانة الأميركية أعلنت في بيان الأربعاء، أن الولايات المتحدة فرضت، عقوبات على اثنين من المسؤولين الدفاعيين الإيرانيين وشركة إيرانية وأعضاء في شبكة مقرها الصين لدعم #برنامج_إيران_للصواريخ_الباليستية.

وقال بيان الوزارة إن المسؤولين الإيرانيين اللذين تشملهما العقوبات هما #مرتضى_فرساتابور و #رحيم_أحمدي.

ونسّق فرساتابور عملية بيع وتسليم متفجرات ومواد أخرى لوكالة تابعة للنظام السوري. أما أحمدي فهو مدير مجموعة "الشهيد باقري" الصناعية المسؤولة عن برنامج إيران للصواريخ الباليستية التي تعمل بالوقود الصلب.

تمديد العمل بتخفيف العقوبات

في المقابل، أعلنت وزارة #الخارجية_الأميركية، الأربعاء، تمديد العمل بتخفيف العقوبات على إيران، حسب ما ينص #الاتفاق_النووي مع القوى الكبرى عام 2015، رغم انتقادات الرئيس دونالد #ترمب للاتفاق الذي تم التوصل إليه خلال عهد سلفه باراك #أوباما.

وجددت إدارة الرئيس السابق باراك أوباما سلسلة من الإعفاءات من العقوبات الأميركية على إيران منتصف كانون الثاني/يناير 2017 قبل أن يغادر أوباما السلطة. وكان أجل بعض هذه الإعفاءات سينتهي هذا الأسبوع لو لم يقرر ترمب تجديدها.

وتأتي الإعفاءات قبل الانتخابات الرئاسية في إيران الجمعة، والتي يخوض فيها الرئيس حسن #روحاني، الذي تفاوضت حكومته لإبرام الاتفاق النووي، معركة مع منافس متشدد، حيث يحاول إقناع الناخبين إنه يستطيع تحقيق وعود النمو الاقتصادي.