.
.
.
.

ترمب يغرد متحدثاً عن "صيد للساحرات".. فماذا قصد؟

نشر في: آخر تحديث:

مرة جديدة عبر الرئيس الأميركي دونالد #ترمب عن سخطه واستهزائه في آن معاً من الحملة التي يتعرض لها على خلفية الاتهامات التي توجه إليه مدعية أنه سرب معلومات إلى روسيا خلال لقائه الأخير مع وزير الخارجية الروسي سيرغي #لافروف ، بالإضافة إلى موجة الاتهامات المتجددة له باتصالات أجراها فريق عمله خلال الحملة الانتخابية الرئاسية مع #روسيا .

ففي تغريدة له الخميس، وصف ترمب على حسابه الشخصي على تويتر ما يتعرض له بـ"أعظم صيد للساحرات" تعرض له سياسي في التاريخ الأميركي"، في إشارة إلى حملة الاضطهاد التي يتعرض لها وبطلان أي اتهام بعلاقة مشبوهة مع روسيا خلال حملته الانتخابية الرئاسية.

واعتبر تعيين مدع خاص للتحقيق في روابط محتملة بين أعضاء من فريق حملته الانتخابية وروسيا بأنه "أكبر حملة اضطهاد في التاريخ الأميركي".

وأضاف في تغريدة أخرى: "مع كل الأمور غير الشرعية التي حصلت في حملة هيلاري #كلينتون ورئاسة باراك #أوباما لم يتم تعيين مدع خاص أبداً للتحقيق فيها."

وكان ترمب أدلى بتصريحات مشابهة الأربعاء خلال كلمة ألقاها في أكاديمية حرس السواحل الأميركيين، حيث عبر عن غضبه إزاء المشكلات السياسية التي يواجهها، قائلاً إن الظلم اللاحق به لم يشهده رئيس أميركي على مر التاريخ.

يذكر أن #وزارة_العدل_الأميركية، كانت كلفت مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق #روبرت_مولر، بالإشراف على سير التحقيقات حول الادعاءات حول تدخل #روسيا في #الانتخابات الرئاسية الأميركية التي جرت في 8 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

ونقل بيان صادر عن الوزارة، مساء الأربعاء، تصريحات لمساعد وزير العدل رود روزنستين، قال فيها إنّ "مولر عُيّن محققًا خاصًا، في مسألة تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية الأميركية، والقضايا المرتبطة بها".