عقوبات موجعة للطائرات غير الملتزمة بقواعد السفر لأميركا

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أكد مسؤول كبير في وزارة الأمن الداخلي الأميركية، الجمعة، أن خطوط الطيران التي لن تمتثل للقرار الأميركي الجديد الذي صدر الأربعاء وقضى بتعزيز إجراءات الأمن على متن الرحلات الجوية الدولية المتجهة إلى #الولايات_المتحدة قد تصبح عرضة لسحب تراخيص تسيير رحلاتها الجوية للبلاد.

وأوضح المسؤول أن #الحكومة_الأميركية لن تتولى تمويل التدابير الأمنية الجديدة التي أعلن عنها يوم الأربعاء وزير الأمن الداخلي #جون_كيلي مما يعني أن التكاليف ستقع على كاهل خطوط الطيران، والمطارات والدول التي توجد بها.

وأضاف أن شركات الطيران التي لا تلتزم بقواعد وزارة الأمن الداخلي الجديدة قد تصبح عرضة للغرامة أو الحد من السماح بدخولها للمجال الجوي الأميركي، بل قد تسحب السلطات الأميركية رخصة تسيير رحلاتها الجوية للبلاد بشكل كامل.

وتهدف الإجراءات الأمنية الجديدة إلى الحيلولة دون توسيع نطاق الحظر على حمل أجهزة الكمبيوتر المحمول وغيرها من الأجهزة الإلكترونية الكبيرة في مقصورات الطائرات. وتخشى شركات طيران أميركية وأوروبية أن يتسبب توسيع الحظر في مشاكل لوجيستية كبيرة ويحد من السفر.

حظر أجهزة الكمبيوتر المحمول

وأعلنت الولايات المتحدة في مارس الماضي حظر حمل أجهزة الكمبيوتر المحمول داخل المقصورة في الطائرات القادمة إليها من عشرة مطارات في ثماني دول بينها مصر والسعودية والكويت وقطر وتركيا. وجاء الحظر وسط مخاوف من إمكانية وضع قنبلة في أجهزة إلكترونية تُحمل على متن طائرات.

وقال المسؤول إن القرار الجديد المتعلق بالأمن ليس ردا على تهديد محدد، لكنه يستند إلى نفس معلومات المخابرات التي دفعت السلطات إلى إصدار حظر الأجهزة الإلكترونية.

وتتيح الإجراءات الجديدة فرصة أمام شركات الطيران للخروج من القائمة إذا أوفت بالمتطلبات الأمنية الجديدة.

وكان وزير الأمن الداخلي قال في خطاب ألقاه في العاصمة الأميركية، الأربعاء، إن الإجراءات الجديدة تقضي خصوصاً بإجراء عمليات تفتيش "أكثر تكاملاً" على الركاب المتوجهين إلى الولايات المتحدة، إضافة إلى "تدقيقات مكثفة" على المعدات الإلكترونية التي ينقلها الركاب معهم.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.