.
.
.
.

ترمب: روسيا ربما تدخلت في الانتخابات الأميركية

الرئيس الأميركي: تحرير الموصل والرقة من داعش سيتم قريباً

نشر في: آخر تحديث:

أقر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، بأن روسيا ربما تدخلت في انتخابات الرئاسة 2016 التي أتت به إلى السلطة، إلا أنه قال إن دولاً أخرى ربما تدخلت أيضاً.

وقال ترمب خلال زيارة إلى وارسو "لقد قلت ببساطة شديدة. أعتقد أن روسيا ربما تكون (تدخلت). وأعتقد أن دولاً أخرى ربما (تدخلت). لا أستطيع التحديد. ولكنني أعتقد أن الكثير من الناس تدخلوا".

وأضاف "في الحقيقة لا أحد يعلم. ولا أحد يعرف بالتأكيد"، في تصريحات تناقض ما قالته أجهزة #الاستخبارات_الأميركية التي تشتبه في أن الرئيس الروسي فلاديمير #بوتين نظم حملة واسعة لترجيح كفة الانتخابات لصالح ترمب.

وفي إشارة إلى المعلومات الاستخباراتية التي أدت إلى غزو #العراق بقيادة بلاده في 2003 والتي ثبتت عدم صحتها لاحقاً "أتذكر عندما كنت جالساً أستمع للأخبار عن العراق وعن أسلحة الدمار الشامل. وكيف أن الجميع كانوا متأكدين مئة بالمئة من أن العراق يمتلك أسلحة دمار شامل. ولكن احزروا ماذا حدث: لقد أدى ذلك إلى فوضى عارمة".

كما انتقد سلفه باراك أوباما بسبب مزاعمه بالتدخل في الانتخابات، وقال "سؤالي الكبير هو لماذا لم يفعل أوباما أي شيء حيال الأمر من آب/أغسطس حتى تشرين الثاني/نوفمبر؟".

الرقة والموصل

وفي ما يخص تنظيم داعش، قال الرئيس الأميركي إن تحرير #الموصل والرقة من التنظيم المتطرف سيتم قريباً.

ووصل الرئيس الأميركي مساء الأربعاء #سوريا وأوكرانيا وكوريا الشمالية ومكافحة الإرهاب والاتهامات بتدخل روسيا في الانتخابات الأميركية 2016.

إلى ذلك، قال ترمب "أدعو جميع الشعوب إلى مواجهة هذا التهديد العالمي والإظهار لكوريا الشمالية أن هناك عواقب لسلوكها السيئ للغاية"، مؤكداً "نحن ندرس أموراً شديدة جداً"، مضيفاً "هذا لا يعني أننا سننفذها".

الناتو

وفيما يخص حلف شمال الأطلسي (الناتو)، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب علناً التزام الولايات المتحدة "بحزم" بمعاهدة الدفاع المشترك للحلف.

وقال ترمب "الولايات المتحدة أثبتت ليس فقط بالكلمات إنما بالافعال، إننا نلتزم بحزم بالمادة الخامسة" في إشارة إلى الالتزام بالدفاع المشترك. لكنه أضاف أنه يجب زيادة نفقات الدفاع على الجانب الشرقي من الأطلسي "من أجل حمايته الذاتية، الجميع يعلم هذا الأمر: على أوروبا القيام بالمزيد".