.
.
.
.

نقاشات إدارة ترمب تبقي على الاتفاق النووي إلى الآن

نشر في: آخر تحديث:

تلقى صقور السياسة الخارجية الأميركية بكثير من الرفض، قرار الإدارة الأميركية "بالمحافظة" على الاتفاق النووي الإيراني. فقد أعلنت الإدارة الأميركية، ليل الاثنين-الثلاثاء، أنها تبلغ #الكونغرس بالتزام #طهران بمضامين الاتفاق.

جون بولتون، المندوب الأميركي السابق في #الأمم_المتحدة، وكان مرشحاً لمنصب نائب وزير الخارجية في إدارة دونالد #ترمب قال "إن على ترمب أن ينسحب من الاتفاق النووي الآن"، واعتبر بولتون أن #إيران خرقت #الاتفاق_النووي "فهي تخطت كمية اليورانيوم والماء الثقيل المسموح بها، وتابعت محاولاتها لشراء مواد مزدوجة الاستعمال في التكنولوجيا النووية والصواريخ من السوق الدولية، وتعرقل التفتيش الدولي".

خلافات واشنطن

هناك خلاف كبير بين أجنحة السياسة الأميركية حول التعامل مع إيران، ويعود الأمر إلى حين كانت #الولايات_المتحدة تفاوض إيران على ذلك، فوجدت إدارة أوباما مؤيّدين للاتفاق، خصوصاً في صفوف الديمقراطيين كما وجدت معارضين خصوصاً في صفوف الجمهوريين.

الرئيس الحالي دونالد ترمب انتقد خلال الحملة الرئاسية الاتفاق بشدة، واعتبر أن رفع العقوبات "النووية" عن إيران سيسمح لها بتمويل النشاطات الإرهابية. وعد ترمب أيضاً بتعديل الاتفاق واستعمل أكثر من مرة تعبير "تفكيك الاتفاق" و"إلغاء مفاعيله"، وكرر في خطابات عديدة أن إيران هي الدولة الأكثر رعاية للإرهاب في العالم.

الالتزام بالاتفاق النووي من قبل واشنطن جاء بعد يوم من النقاشات داخل الإدارة، وكلام عن أن الرئيس الأميركي سيعلن الانسحاب من الاتفاق، لكن مسؤولين في الإدارة عادوا وأبلغوا الصحافيين أن الإدارة تعمل الآن على تصحيح الاتفاق، واعتبروا أن "إيران خرقت روح الاتفاق".

نقلت بعض المعلومات الصحافية أن الرئيس الأميركي كان شارك في اجتماع لأعضاء مجلس الأمن القومي حين كان يناقش موضوع تجديد الاتفاق النووي الإيراني، ونقلت نيويورك تايمز أن الرئيس الأميركي قال لأعضاء المجلس إنه لا يريد الإبقاء على الاتفاق، لكن أركان الإدارة الكبار بمن فيهم وزيرا الخارجية والدفاع ريكس تيلرسون وجيمس ماتيس، بالإضافة إلى الجنرالين جون دانفورد رئيس هيئة الأركان المشتركة واتش آر ماماستر مستشار الأمن القومي، طلبوا من الرئيس الإبقاء على الاتفاق "الآن".

عقوبات جديدة

وفي صباح الثلاثاء، أصدرت وزارة الخزانة الأميركية سلسلة من العقوبات تأكيداً على سياسة "مواجهة التصرفات الإيرانية". وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية إن "الولايات المتحدة قلقة من تصرفات إيران في الشرق الأوسط، وهي تتسبب بزعزعة الاستقرار الإقليمي والأمن والازدهار".

وعددت هيثر نوارت ما تفعله إيران من دعم حزب الله ونظام بشار الأسد، كما أشارت إلى إعطاء إيران الحوثيين أسلحة متطورة تهدد الملاحة في البحر الأحمر، وتستعمل للاعتداء على السعودية، بالإضافة إلى تطوير الصواريخ العابرة.

وقد شملت العقوبات أشخاصاً وهيئات إيران أو خارجية تساعد إيران على تهريب مواد يمكن استعمالها في البرنامج الصاروخي أو في البرنامج النووي. ومن اللافت للانتباه أن العقوبات طالت أيضاً أشخاصاً قالت واشنطن إنهم يديرون نشاطات إجرامية من إيران، كما طالت لائحة الثمانية عشر شخصاً وهيئة مؤسسات تعمل في الصين يستعملها الإيرانيون في أعمال التهريب.

المراجعة الشاملة مستمرة

بيان وزارة الخارجية قال إن الإدارة تتابع المراجعة الشاملة للسياسة الأميركية تجاه إيران، وأضافت المتحدثة هيثر نوارت أنه خلال هذه المراجعة "ستتابع الولايات المتحدة بقوة مواجهة تصرفات إيران الخبيثة في المنطقة".

رئيس لجنة الشؤون الخارجية في #مجلس_الشيوخ الأميركي السيناتور كوركر، أشار إلى أن العقوبات تعبّر عن التزام إدارة ترمب "بمواجهة تهديدات إيران بأسلوب استراتيجي وفعّال"، فيما اعتبر جون بولتون أن على إدارة ترمب أن تضع "الانسحاب من الاتفاق في رأس أولوياتها".