.
.
.
.

أميركا.. إقالة غامضة لموظف بمجلس الأمن القومي

نشر في: آخر تحديث:

أعلن #البيت_الأبيض، مساء الخميس، أن مستشار الأمن القومي الأميركي، هربرت مكماستر، أقال موظفا بمجلس الأمن القومي من المقرّبين من المستشار الأمني السابق للرئيس دونالد ترمب، العميد مايكل فلين.

وقال المتحدث باسم #مجلس_الأمن_القومي للبيت الأبيض، مايكل أنطون، في بيان، إن #مكماستر "أقال #ديريك_هارفي ، أحد المحللين الاستخباريين بالمجلس، المعروف بقربه من سلف مكماستر، مستشار ترمب السابق لشؤون الأمن القومي المستقيل #فلين ".

وأضاف أنطون أن الإدارة الأميركية "تبحث مع العقيد هارفي لمعرفة المناصب التي يمكن فيها استثمار تاريخه وخبرته بشكل أفضل".

وأشاد في البيان بـ "خبرات هارفي وخدماته العسكرية".

من جانبها، نقلت قناة "أن بي سي" الإخبارية المحلية عن العقيد هارفي، قوله في تصريح لها: "سأغادر مجلس الأمن القومي اليوم (الخميس) لاستثمار فرصة جديدة لمواصلة خدمة رئيسنا والولايات المتحدة الأميركية في وظيفة مهمة".

واستقال فلين من منصبه في فبراير/شباط الماضي، عقب توارد تقارير إعلامية عن لقاء جرى بينه وبين السفير الروسي، #سيرغي_كيسيلياك، قبيل تسلمه مهام منصبه، و"تضليله" نائب الرئيس الأميركي #مايكل_بنس وموظفين آخرين في البيت الأبيض بشأن تفاصيل اللقاء.

غير أن أسباب إقالة هارفي من منصبه لا تزال مجهولة حتى الساعة.

وتأتي الإقالة وسط تصاعد الجدل حول التحقيق الذي يجريه مكتب التحقيقات الفيدرالي "أف بي آي"، حول وجود علاقة محتملة بين مسؤولين في حملة #ترمب وروسيا.