.
.
.
.

كيف أصبح الأسد ملهم اليمين المتطرف في أميركا؟

نشر في: آخر تحديث:

على صفحة جيمس أليكس بفيسبوك، وهو #الأسد واليمين المتطرف الصاعد في الولايات المتحدة" مؤخراً. ويشن الأسد حرباً ضارية ضد شعبه أسفرت عن مقتل مئات الآلاف وتشريد الملايين.

ويظهر ذلك جلياً في عدة تغريدات لديفيد دوك، وهو قومي أميركي أبيض كان قائداً سابقاً لحركة "كو كلوكس كلان" التي تؤمن بـ"التفوق الأبيض".

ويوم السبت، تغيرت تظاهرات المحتجين القوميين البيض في ولاية #فرجينيا الأميركية جذرياً، عندما دهست سيارة عدداً من المحتجين المناوئين لهم وقتلت امرأة.

واتهم حاكم الولاية النازيين الجدد بإثارة الاضطرابات في مدينة تشارلوتسفيل، حيث خاضت جماعات متنافسة معارك باستخدام الحجارة ورذاذ الفلفل بعد تجمع لمتظاهرين من اليمين المتطرف للاحتجاج على خطة لإزالة تمثال لأحد أبطال الحرب الأهلية.

وقالت الشرطة إن سيارة دهست تجمعاً، ما أسفر عن مقتل امرأة عمرها 32 عاماً. وأظهر فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي السيارة وهي تدهس مجموعة كبيرة من المحتجين المناوئين.

وتسلط الاشتباكات الضوء على عودة حركة القوميين البيض تحت شعار #اليمين_المتطرف بعد سنوات من العمل في الظلال بالسياسة الأميركية.

وقال ترمب إن "أطرافاً عديدة" متورطة من مختلف الأطياف السياسية بسبب التقاعس عن إدانة اليمين المتطرف. وربما تمثل أعمال العنف أول أزمة داخلية لإدارته الجديدة.

وقال ترمب للصحفيين في نيوجيرزي حيث يقضي عطلة بمجمع الغولف الخاص به "نتابع عن كثب الأحداث المفزعة التي تتكشف فيتشارلوتسفيل. نندد بأقوى عبارات ممكنة بهذا الاستعراض الشائن للكراهية والتعصب والعنف من جانب العديد من الأطراف".

ويرى البعض - حتى داخل الحزب الجمهوري الذي ينتمي له الرئيس - أن #ترمب لم يرتفع إلى مستوى الحدث.

يذكر أن الاشتباكات جاءت بعد أيام من توجيه ترمب تهديدات عنيفة لكوريا الشمالية هزت بعض الأميركيين وحلفاء الولايات المتحدة.

قد اعتبر السناتور كوري جاردنر، عن الحزب الجمهوري، رد فعل ترمب غير كاف فقال في تغريدة "سيادة الرئيس، لابد أن نسمي الشر شرا. فهؤلاء عنصريون بيض وهذا إرهاب داخلي".

أما الجمهوري أورين هاتش الذي كان عضواً في مجلس الشيوخ على مدى 40 عاماً فقد أشار إلى شقيقه الذي سقط قتيلا في الحرب العالمية الثانية. وقال في تغريدة "لا بد أن نسمي الشر شرا. فشقيقي لم يمت وهو يحارب هتلر لكي ترتع الأفكار النازية هنا في الوطن دون أن يتصدى لها أحد".

وقد واجه ترمب، وهو مرشح وبعد توليه الرئاسة، اتهامات بأنه سعى لكسب تأييد القوميين والعنصريين البيض باعتبارهم جزءاً رئيسياً في قاعدة ناخبيه.

واضطر في وقت ما خلال العام الماضي للتنديد علنا بجماعة "كو كلوكس كلان" وبديفيد ديوك، أحد زعمائها. وبعد انتخاب ترمب عين ستيف بانون وهو شخصية موثوق بها في دوائر القوميين ورئيس سابق لموقع (برايتبارت نيوز) الإخباري اليميني المتطرف مستشاراً له في #البيت_الأبيض.