.
.
.
.

مرسوم أميركي آخر حول "حظر السفر".. يشمل دولاً جديدة

شدد القيود على الإيرانيين ورفعها عن السودانيين.. و"فحص إضافي" للعراقيين

نشر في: آخر تحديث:

أصدرت الإدارة الأميركية، الأحد، مرسوماً جديداً حول #الهجرة تضمن تشديداً للقيود على مواطني بعض الدول، وأضاف دولاً جديدة لقائمة المحظورين من دخول الولايات المتحدة، بينما رفع السودان من هذه القائمة.

ويضع المرسوم الجديد قيوداً على السفر إلى #الولايات_المتحدة لمواطني 8 دول، هي: كوريا الشمالية وفنزويلا وتشاد (وهي الدول الجديدة المشمولة بمنع السفر)، بالإضافة لإيران وليبيا والصومال وسوريا واليمن.

وتختلف القيود التي يفرضها المرسوم، بحسب كل دولة. ويحظر المرسوم على جميع مواطني كوريا الشمالية وتشاد دخول الأراضي الأميركية، بينما يقتصر الحظر المتعلق بفنزويلا على أعضاء في هيئات حكومية وعائلاتهم.

أما العراقيون، فسيخضعون لفحص إضافي لدخول #أميركا، لكنهم لن يواجهوا قيوداً. كما رُفعت القيود المفروضة على دخول السودانيين لأميركا بموجب الإعلان الجديد.

وبهذا المرسوم، علّقت أميركا دخول الإيرانيين لأراضيها، باستثناء حملة #تأشيرات الدراسة وتبادل الزيارات السارية.

وجاء في المرسوم الذي وقعه الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، أن "عدداً قليلاً من البلدان - من أصل نحو 200 بلد تم تقييمه - يبقى حتى الساعة غير مُرضٍ في مسائل.. بروتوكولات وممارسات تبادل المعلومات. في بعض الحالات، يوجد في هذه البلدان انتشار كبير للإرهاب على أراضيها".

وأوضحت الإدارة الأميركية في معرض إعلانها عن المرسوم الجديد أن "كوريا الشمالية لا تتعاون مع الحكومة الأميركية بأي شكل، وتتقاعس عن تلبية كافة متطلبات تبادل المعلومات".

وجاءت القيود الجديدة، التي تدخل حيز التنفيذ، بدءا من 18 أكتوبر/تشرين الأول، بناء على مراجعة بعد طعن في إحدى المحاكم على #حظر_السفر الأصلي الذي أصدره الرئيس دونالد ترمب. وانتهت القيود الحالية التي فرضت في مارس/آذار مساء الأحد.

وبعد قليل من صدور الإعلان قال ترمب في تغريدة على تويتر "جعل أميركا آمنة هو الأولوية رقم واحد. لن ندخل إلى بلادنا أولئك الذين لا يمكننا فحصهم بسلام".