استمع إلى 3 رؤساء أميركيين يصفون القدس بعاصمة إسرائيل

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

ترمب ليس أول رئيس أميركي يعترف ويصف القدس المحتلة بعاصمة إسرائيل، فقد سبقه 3 رؤساء آخرين، من المشاهير، وعليهم دليل في فيديو نقلته "العربية.نت" عن واضعه في حسابه "التويتري" أمس الجمعة، وهو دونالد #ترمب نفسه.

في الحساب كتب الرئيس الأميركي "تغريدة" أسفل الفيديو، نراها أدناه، وقال فيها: "لقد أوفيت بوعدي، بينما الآخرون لم يفعلوا" في إشارة إلى أن آخرين من الرؤساء اعترفوا بأن "زهرة المدائن" هي عاصمة للدولة العبرية، ووعدوا بتنفيذ ما وعدوا، إلا أن وعد كل منهم كان كشيك من مطاط، ما إن تم إيداعه في البنك للصرف، إلا وعاد إلى صاحبه بلا رصيد. أما هو، فكان اعترافه رسميا وعمليا، وترجمه إلى واقع على الأرض ملموس.

وقال ترمب في تغريدته أسفل الفيديو، إنه أوفى بوعده، بينما الآخرون لم يفعلوا
وقال ترمب في تغريدته أسفل الفيديو، إنه أوفى بوعده، بينما الآخرون لم يفعلوا

أما الفيديو، ففيه نسمع الرئيس الأسبق بيل كلينتون، يتحدث في 1992 عن #القدس، من أنها "لا تزال عاصمة لإسرائيل، ويجب أن تستمر موحدة، ومتاحة للجميع" ويليه عام 2000 خلفه جورج بوش الابن، فنسمعه يعد بأنه ما إن يتسلم منصبه، إلا ويبدأ "عملية نقل السفارة إلى القدس، عاصمة إسرائيل"، وفق تعبيره.

ثم نسمع الرئيس السابق باراك أوباما يعد في 2008 بأن عاصمة #إسرائيل "ستكون القدس، وسبق أن قلت ذلك قبل الآن، وسأقوله مجددا" وفي العام نفسه يظهر ثانية، ليؤكد أنها "ستبقى عاصمة إسرائيل، ويجب أن تبقى موحدة"، كما قال.

بعد الجميع يطل ترمب في لقطة أرشيفية، ظهر فيها بأحد مهرجاناته الانتخابية العام الماضي، ونسمعه يقول لمن احتشدوا إنه سينقل السفارة "إلى العاصمة الأبدية للشعب اليهودي.. أورشليم" ثم ينقلب المشهد إلى آخر دراماتيكي، ظهر فيه الأربعاء الماضي داخل البيت الأبيض، خلفه نائبه، ويعلن هذه المرة اعترافا رسميا بالمدينة عاصمة للدولة التي احتلتها، وبأنه أعطى الأوامر لنقل السفارة من تل أبيب إليها.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.