تيلرسون: أميركا مستعدة للحوار مع كوريا بدون شروط مسبقة

زعيم كوريا الشمالية يهدف لجعل بلاده "أكبر قوة نووية في العالم"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أعلن وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، الثلاثاء، أن #الولايات_المتحدة مستعدة لإجراء محادثات مع كوريا الشمالية حول نزع أسلحتها النووية بدون شروط مسبقة.

وقال #تيلرسون خلال اجتماع لمنتدى المجلس الأطلسي حول الأزمة الكورية في واشنطن: "نحن مستعدون لعقد أول اجتماع بدون شروط مسبقة".

وأضاف: "لنجتمع فقط ونتحدث عن الطقس لو أردتم، ونتحدث حول ما إذا كانت طاولة الحوار ستكون مربعة أم مستطيلة، إذا كان هذا ما يثير حماستكم".

وبدا هذا التصريح وكأنه يمثل ليونة في الوقف الأميركي، خاصةً أن تيلرسون كان قد طالب سابقا بأن يظهر نظام كيم جونغ أون استعدادا للنظر في التخلي عن ترسانته النووية.

لكن وزير الخارجية الأميركي شدد في مواضع أخرى من كلامه على أن حملة الضغوط التي تقودها الولايات المتحدة عبر العقوبات الاقتصادية والدبلوماسية سوف تستمر حتى "التخلي عن القنبلة".

وأكد تيلرسون أن واشنطن "ببساطة لا يمكن أن تقبل امتلاك كوريا الشمالية أسلحة نووية"، وأن الرئيس دونالد ترمب "ينوي ضمان أن لا يكون بحوزتها أسلحة نووية قادرة على الوصول إلى سواحل الولايات المتحدة".

وتابع تيلرسون: "نحن مستعدون للحوار متى كانوا مستعدين له"، مضيفا أن على #كوريا الشمالية أن تكون "مستعدة للاختيار".

وسبق أن عبّر تيلرسون عن رغبة في استخدام قنوات اتصال مع #بيونغ_يانغ لكن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أبلغه أنه يضيع وقته.

من جهة أخرى، أكد تيلرسون في خطابه الثلاثاء أن استعداد الجيش الأميركي للرد على أي تهديد من #كوريا_الشمالية قوي وأن القوات المسلحة الأميركية تلقت أوامر بأن تكون لديها "مجموعة كاملة من خطط الطوارئ متاحة".

في سياق متصل، قال مسؤول الشؤون السياسية بالأمم المتحدة جيفري فيلتمان الثلاثاء إن المسؤولين في كوريا الشمالية لم يقدموا خلال زيارته لبيونغ يانغ الأسبوع الماضي "أي نوع من الالتزام" بشأن الدخول في محادثات، لكنه يعتقد أنهم بحاجة لإجراء مشاورات قبل الرد.

وقال فيلتمان للصحافيين بعد إطلاع مجلس الأمن على زيارته "الوقت سيوضح تأثير مناقشاتنا لكنني أعتقد أننا تركنا الباب مواربا وآمل بقوة في أن يُفتح باب الحل التفاوضي على مصراعيه". وشدد فيلتمان على أن المسؤولين الكوريين الشماليين اتفقوا على ضرورة منع الحرب.

وتابع: "إنهم بحاجة للوقت للاستيعاب والنظر في كيفية الرد على رسالتنا"، مضيفا أنه لم يطلب الاجتماع مع الزعيم الكوري كيم يونغ أون، لكنه يعتقد أن وزير الخارجية ري يونغ سيطلعه على الزيارة.

في المقابل، أفادت وسائل إعلام رسمية الأربعاء أن زعيم كوريا الشمالية كيم يونغ أون تعهد بجعل بلاده "أكبر قوة نووية في العالم"، في الوقت الذي لا تعطي فيه الدولة المعزولة أي إشارة على كبح برامجها العسكرية.

وقال كيم في خطاب الثلاثاء أمام العاملين المشاركين في التجربة الأخيرة لصاروخ باليستي جديد قالت بيونغ يانغ إنه قادر على الوصول إلى الولايات المتحدة إن بلاده "سوف تتقدم منتصرة وتثب لتكون أقوى قوة نووية وعسكرية في العالم"، بحسب وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.