.
.
.
.

أميركا.. "حماية السوريين" بديلاً عن فتح باب اللجوء

نشر في: آخر تحديث:

بعد قلق حول إمكانية إلغائه، جددت الإدارة الأميركية برنامج الحماية المؤقت للمواطنين السوريين المتواجدين في الولايات المتحدة منذ عام 2016 لمدة عام ونصف العام، الأمر الذي سيسمح لحوالي 7 آلاف سوري بالبقاء والعمل أو الدراسة في #أميركا بشكل قانوني. ويعد القرار اعترافاً من الإدارة أن الوضع الأمني في سوريا لا يزال سيئاً.

ضياء الرويشدي، وهو سوري يعيش في واشنطن، جاء العاصمة طالباً قبل 4 سنوات، ويقول إن #الولايات_المتحدة منذ عام 2011.

وفي بيان، قالت وزيرة الأمن القومي إن الأوضاع التي أدت بالأصل إلى تصنيف سوريا في برنامج الحماية المؤقت ما زالت قائمة، الأمر الذي دفع الوزارة إلى تمديده.

وليس تجديد برنامج الحماية أمراً غريباً، فقد جددته إدارة الرئيس السابق باراك #أوباما ثلاث مرات، بعد أن وفرّته للسوريين عام 2012. لكن ما أقلق السوريين هنا هو إلغاء إدارة ترمب لبرنامج الحماية المؤقتة لمواطني السلفادور وهايتي ونيكاراغوا، الأمر الذي يعرض أكثر من 300 ألف منهم للإبعاد.

ويقول مراقبون إن برنامج الحماية مصمم أصلا ليكون مؤقتاً، وإن السبب الذي تم من أجله تفعيل البرنامج لمواطني السلفادور وهايتي مثلاً، هو الكوارث الطبيعية في بلادهم، وقد انتهت الآن.

ورغم أن وزارة الأمن القومي جددت البرنامج للسوريين إلا أنها منعت من قدم منهم إلى أميركا بعد 2016 من التقديم للحصول على الحماية المؤقتة. سامر خلف، وهو مدير اللجنة العربية الأميركية لمكافحة التمييز يقول "كان هذا قراراً سياسياً أكثر من أي شيء آخر، فالإدارة أدركت أنها لا تستطيع أن ترسل سبعة آلاف شخص إلى ساحة حرب ولكن بنفس الوقت تريد أن ترضي الإدارة قاعدتها الانتخابية المحافظة والمعادية للمهاجرين".

أما بالنسبة لضياء، فهو تنفس الصعداء، على الأقل لـ18 شهراً مقبلة، حين ينتهي تاريخ البرنامج من جديد.