.
.
.
.

معركة على الحقيبة النووية قبيل عشاء ترمب في بكين

نشر في: آخر تحديث:

نشبت مناوشات ومشاحنات بالأيدي بين كبير موظفي البيت الأبيض، #جون_كيلي، وضباط الخدمة السرية الأميركيين من ناحية، وبين مسؤولي أمن صينيين، خلال مأدبة العشاء الرسمية التي حضرها العام الماضي الرئيس الأميركي #دونالد_ترمب، وزوجته، ميلانيا، بدعوة من الرئيس الصيني شي جين بينغ، وقرينته بنغ لي يوان، في بكين، وفقا لما نشره، الاثنين، الموقع الإخباري الأميركي الموثوق، أكسيوس، نقلا عن 5 مصادر.

وقالت المصادر المذكورة إن المشاحنات التي نشبت يوم 9 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، دارت حول ما يسمى "الكرة النووية" أو " #الحقيبة_النووية" للرئيس الأميركي ترمب، والتي تحوي أوامر إطلاق هجوم نووي.

جون كيلي اشتبك بالأيدي مع مسؤول أمني صيني
جون كيلي اشتبك بالأيدي مع مسؤول أمني صيني

وفي التفاصيل، أن مسؤولي الأمن الصينيين اعترضوا دخول ضابط من الجيش الأميركي في وفد ترمب كان يحمل "الحقيبة النووية".

وفي هذه اللحظة كان كيلي في غرفة مجاورة، ولدى إبلاغه بالأمر، سارع وطلب من المسؤولين الأميركيين مواصلة السير بالحقيبة النووية، وتجاهل أوامر المسؤولين الصينيين. وأصدر كيلي أوامره للفريق الأميركي بحزم: "تحركوا".

وبحسب المصادر التي نقل عنها "أكسيوس"، حاول مسؤول أمني صيني أن يعترض كيلي بيده، لكن المسؤول الأميركي البارز، الذي كان يشغل منصب وزير الأمن الداخلي سابقا، دفع يده بقوة.

وعلى الفور، تدخل ضابط الخدمة السرية الأميركية بمنتهى العنف، ودفعوا المسؤول الصيني أرضا لحماية كيلي.

الحقيبة النووية ترافق الرئيس الأميركي أينما ذهب
الحقيبة النووية ترافق الرئيس الأميركي أينما ذهب

وأكد تقرير موقع "اكسيوس"، الذي نقلت عنه وسائل إعلام أميركية الوقائع، أن المسؤولين الصينيين لم يلمسوا الحقيبة النووية للرئيس ترمب، أو يضعوا أيديهم عليها.

وتتسم عملية إطلاق اي هجوم نووي بالسرية والتعقيد. ويتولى مجموعة من الضباط العسكريين الموثوقين التناوب على حمل "الحقيبة النووية" في كل مكان يذهب إليه الرئيس الأميركي. وتضم الحقيبة وسائل الاتصالات والتعليمات الخاصة لخوض حرب بالسلاح النووي.

وإذا قرر الرئيس الأميركي توجيه ضربة نووية، فإنه يجب أولا أن يعرف نفسه للمسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية عبر كود سري يكون دائما مع الرئيس، في الحقيبة النووية المرافقة له في كافة تنقلاته.