.
.
.
.

كومي المقال يعترف: صدمني فوز ترمب مثل الآخرين

نشر في: آخر تحديث:

اعترف مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي المقال، جيمس كومي، بأن فوز دونالد ترمب بانتخابات الرئاسة الأميركية صدمه مثل الآخرين، بعد أن توقع فوزاً مؤكداً للمرشحة الديمقراطية الخاسرة، هيلاري كلينتون.

وأكد كومي أنه فتح التحقيق في قضية البريد الإلكتروني المسرب للمرشحة، كلينتون، قبيل الانتخابات الأميركية بـ 11 يوماً فقط، لأنه كان على ثقة من فوزها على المرشح الجمهوري وقتذاك، ترمب.

وقال كومي في مقابلة تلفزيونية، أجراها مع قناة ABC الأميركية، ومذيعها جورج ستيفانوبولوس، ستذاع ليل اليوم الأحد بعد تسجيلها قبل أيام، ترويجا لكتابه الجديد وهو مذكراته الشخصية التي تصدر الثلاثاء بعنوان "ولاء أسمى: الحقيقة والأكاذيب والقيادة"، إنه كان يريد أن تبدو كلينتون رئيسة "شرعية" عند فوزها، ولذلك قرر إعلان فتح التحقيق في الملف مجددا.

وتعود قضية بريد كلينتون إلى الرسائل السرية التي بعثتها أثناء توليها حقيبة الخارجية عبر خادم شخصي لا تتوافر به احتياطات الأمان اللازمة لمعلومات يجب أن تحظى بالسرية. وكانت التحقيقات قد أغلقت في الملف بعد اعتراف كلينتون بالإهمال دون توجيه أي تهم جنائية إليها. ولكن العثور على كميات جديدة من تلك الرسائل على كمبيوتر أنتوني وينر، الزوج السابق لمديرة حملة كلينتون السابقة، هوما عابدبن، فرض إعادة التحقيق الذي لم ينته إلى نتائج، وأغلق الملف بعد فتحه بأيام. وقالت كلينتون إن الأمر كلفها الهزيمة في الانتخابات.

وأوضح كومي أنه لم يفكر في احتمال هزيمة كلينتون، وأشار إلى أنه كان يعمل في أجواء توقن بتفوقها على ترمب، موضحاً أنه ظن من نتائج استطلاعات وسائل الإعلام أن كلينتون فائزة لا محالة.