.
.
.
.

9 مواقع محتملة لقمة ترمب وكيم.. تعرف عليها والأسباب!

نشر في: آخر تحديث:

قال الرئيس الأميركي دونالد #ترمب إنهم يدرسون خمسة مواقع محتملة للقمة التي سوف تجمعه مع #رئيس_كوريا_الشمالية كيم جونغ أون، في أوائل يونيو أو قبل ذلك التاريخ.

ولم يحدد ترمب الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي، في منتجع مار لاجو بفلوريدا، مع رئيس الوزراء الياباني شينزو ابي يوم الثلاثاء، هذه المواقع قيد النظر.

لكن شخصًا مطلعًا على المحادثات، قال إن الإمكانيات لعقد القمة تشمل جنيف وعدة أماكن في آسيا وجنوب شرق آسيا.

في حين أضاف أن القائمة لا تشمل بكين وبيونغ يانغ وسول وبانمونجوم - موقع توقيع الهدنة الكورية، حيث سيقابل الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن نظيره الشمالي كيم، الأسبوع القادم.

المواقع المحتملة

وقد نشر موقع بلومبيرغ بيزنس نيوز الأميركي، خارطة لتسعة مواقع محتملة لقمة الرئيس الأميركي دونالد ترمب والكوري الشمالي كيم جونغ أون، مع توضيح مبررات اختيار كل موقع، وهي:

1- بانكوك: تعتبر السفارة الأميركية في تايلاند واحدة من أكبر السفارات الأميركية في آسيا. كما تعد بانكوك واحدة من الدول القليلة في آسيا التي تستضيف سفارة لكوريا الشمالية.

2- جنيف: استضافت المدينة السويسرية التي عرفت بالحياد الدبلوماسي، العديد من الاجتماعات الدبلوماسية رفيعة المستوى في الماضي، لا سيما قمة جنيف لعام 1955 بين قادة الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي والمملكة المتحدة وفرنسا، كما أن كيم كان قد تعلم في سويسرا.

3- هلسنكي: زار وزير خارجية كوريا الشمالية ري يونغ عاصمة فنلندا في مارس الماضي، لحضور اجتماعات مع وفود من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، بعد قبول ترمب دعوة كيم للاجتماع.

4- سنغافورة: اختار الرئيس الصيني شي جين بينغ سنغافورة لاجتماعه التاريخي مع رئيس تايوان ما ينغ جيو، وتقيم سنغافورة علاقات دبلوماسية مع كوريا الشمالية والولايات المتحدة.

5- ستوكهولم: عاصمة السويد ولديها سفارة في بيونغ يانغ تعمل بمثابة الوصي على المصالح الأميركية. وفي مارس قبل زيارته إلى هلسنكي زار وزير الخارجية الكوري الشمالي ري يونغ ستوكهولم، وغالبًا ما تستخدم السويد كقناة اتصالات بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة.

6- أوسلو: كانت العاصمة النرويجية هي المكان المناسب لعقد اجتماع بين مسؤولين أميركيين وكوريين شماليين في مايو 2017، حيث توصل الطرفان إلى تفاصيل لإطلاق سراح "أوتو ورمبر"، وهو طالب أميركي أعيد إلى الولايات المتحدة في العام الماضي من كوريا الشمالية، وقد كان في غيبوبة، وكان قد اعتقل بتهمة سرقة ملصق دعائي، وقد توفي ورمبر بعد أسبوع من العودة إلى بلده.

7- براغ: كيم بيونغ إيل، الأخ غير الشقيق لكيم جونغ أون، هو سفير كوريا الشمالية لدى الجمهورية التشيكية، وقد يشكل حلقة وصل لإقامة القمة هناك.

8- وارسو: لدى كوريا الشمالية سفارة واسعة في العاصمة البولندية، وقد كانت المدينة في يوليو 2017 موقعًا لخطاب ترمب الأول بأوروبا في مستهل جولته في القارة.

9- أولان باتور: هي عاصمة منغوليا، وتقع على حدود منغوليا مع روسيا والصين، ولديها علاقات دبلوماسية مع الولايات المتحدة وكوريا الشمالية. كما يمكن الوصول إليها بسهولة عن طريق القطار من بيونغ يانغ، وقد أشارت إليها التقارير الأخيرة، التي تفيد بأن كوريا الشمالية قد لا تملك طائرة قادرة على الطيران إلى مسافة بعيدة.