.
.
.
.

تأشيرة راقصة بولشوي.. أزمة بين موسكو وواشنطن

نشر في: آخر تحديث:

انتقدت وزارة الخارجية الروسية، السبت، رفض الولايات المتحدة منح راقصة باليه روسية محترفة في مسرح بولشوي تأشيرة دخول.

وأعلنت الخارجية الروسية أن "الأمر لم يصل إلى هذا الحد حتى خلال الحرب الباردة. على العكس، الفنون، ومن بينها الباليه، تساعدنا دائما على فهم بعضنا بشكل أفضل".

وأضافت الوزارة أن "القوى المؤثرة في الولايات المتحدة التي تريد الضغط على روسيا قدر المستطاع لا تتوقف عند أي حد".

وحمّلت الخارجية الروسية، #الولايات_المتحدة مسؤولية إلغاء برنامج تبادل الفنون بين البلدين.

وأشار البيان إلى محاولة "فصل الأميركيين عن الروس بواسطة جدار تأشيرات الدخول، وجعل سفر مواطنينا إلى الولايات المتحدة مستحيلا".

وأفادت وكالات روسية هذا الأسبوع أن السلطات الأميركية رفضت منح تأشيرة دخول للراقصة المحترفة، أولغا سميرنوفا، بعد أسابيع من أزمة دبلوماسية بين موسكو وواشنطن أدت إلى طرد متبادل لدبلوماسيين.

وذكرت وكالة ريا نوفوستي" أن سميرنوفا وراقصة أخرى تدعى جاكوبي تيسي كانتا ستقدمان عرضا في مركز "لينكولن" في مدينة #نيويورك، الاثنين، لكن وزارة الهجرة الأميركية رفضت منحهما تأشيرة عمل.

وسميرنوفا نجمة صاعدة في مسرح البولشوي ذي الشهرة العالمية، وبرزت في روسيا بعد أدائها أدوارا رئيسية في عروض باليه مثل "بحيرة البجع".

وتم خفض عدد الموظفين في السفارة الأميركية في موسكو بشكل كبير منذ عمليات طرد الدبلوماسيين التي بدأتها بريطانيا في منتصف آذار/مارس.

وجاءت الأزمة إثر تسميم العميل الروسي السابق سيرغي سكريبال وابنته يوليا في بريطانيا إضافة إلى الاتهامات بالتدخل الروسي في الانتخابات الأميركية العام الماضي.

وقال القنصل الأميركي في روسيا لورانس توبي لصحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا"، الخميس، إن إصدار تأشيرات عاجلة للرياضيين والطيارين الروس لم يعد أمرا مضمونا بسبب النقص في الموظفين.

وبحسب الصحيفة، تستغرق عملية إصدار تأشيرة أميركية في موسكو حاليا 250 يوما، ويستحيل التسجيل للحصول على موعد جديد قبل نهاية العام.