ماتيس: سنواصل العمل مع الحلفاء لمنع إيران من النووي

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أعلن وزير الدفاع الأميركي، جيمس ماتيس، الأربعاء، أن الولايات المتحدة ستواصل العمل مع حلفائها لمنع إيران من حيازة أسلحة نووية، بعد يوم على إعلان الرئيس دونالد ترمب الانسحاب من الاتفاق النووي مع طهران.

وقال ماتيس أمام لجنة في مجلس الشيوخ "سنواصل العمل إلى جانب حلفائنا وشركائنا لنضمن عدم تمكن إيران من حيازة سلاح نووي، وسنعمل مع آخرين للتصدي للنفوذ المؤذي لإيران".

وأضاف "هذه الإدارة تبقى ملتزمة إعطاء الأولوية لأمن ومصالح ورفاهية مواطنيها".

هذا وأعلن ترمب الثلاثاء أنّ الولايات المتحدة ستنسحب من الاتفاق النووي التاريخي وتفرض عقوبات جديدة على طهران.

ويفرض الاتفاق قيودا على برنامج إيران النووي مقابل رفع عقوبات دولية عنها.

وهاجم ماتيس إيران بسبب "أنشطتها المؤذية" ومنها دعمها للرئيس السوري بشار الأسد والمتمردين الحوثيين في اليمن.

وقال "لم نشهد أي تراجع أو خفض لأنشطة إيران المؤذية في أنحاء المنطقة".

وردا على سؤال عما إذا كان الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي قد ينبئ بنزاع عسكري مع إيران، قال ماتيس إن لدى البنتاغون على الدوام خيارات عسكرية، إلا أن الحرب ليست "الخيار الوحيد"، معتبرا أن الأولوية تبقى للطرق الدبلوماسية.

لكنه أضاف "انسحبنا من خطة التحرك المشترك الشاملة (الاتفاق النووي الإيراني) لأننا وجدناها غير مناسبة على المدى البعيد".

وقال مسؤول أميركي مطلع لرويترز إن ماتيس شدد في أحاديث خاصة على الحاجة للعمل مع الحلفاء نظرا للتهديد الذي يعتقد أن إيران تشكله بالمنطقة. لكنه أقر علنا بأن الاتفاق النووي الإيراني معيب ويحتاج لتعديل.

وخلال جلسة اليوم، قال ماتيس إن قرار ترامب الانسحاب من الاتفاق لم يكن قرارا متسرعا.

وأضاف "أعتقد أن لدينا الآن الفرصة للمضي قدما في التعامل مع هذا القصور وجعل هذا (الاتفاق) أكثر تأثيرا".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.