.
.
.
.

ترمب: روسيا سترجح كفة الديمقراطيين في انتخابات نوفمبر

نشر في: آخر تحديث:

عبر الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم الثلاثاء عن اعتقاده بأن موسكو ستعمل بقوة لترجيح كفة الديمقراطيين في انتخابات #الكونغرس في نوفمبر/تشرين الثاني.

ويأتي ذلك على الرغم مما خلصت إليه أجهزة المخابرات الأميركية من أن #روسيا حاولت إيصال #ترمب إلى البيت الأبيض عام 2016.

وكتب ترمب على تويتر قائلا: "أنا قلق للغاية من أن روسيا ستقاتل باستماتة بغية أن يكون لها تأثير على الانتخابات المقبلة. واستنادا على حقيقة أنه لم يكن هناك رئيس أكثر صرامة مني (في التعامل) مع روسيا، فسيضغطون بقوة لصالح الديمقراطيين. هم قطعا لا يريدون ترمب".

وذكر مسؤولو المخابرات الأميركية أن المساعي الروسية لتقويض الانتخابات مستمرة وهي الآن تستهدف انتخابات الكونغرس في السادس من
نوفمبر/ تشرين الثاني.

ويحتاج الديمقراطيون لاقتناص مقعدين من أجل السيطرة على مجلس الشيوخ وإلى 23 مقعدا للهيمنة على مجلس النواب.

وأثار ظهور ترمب مع بوتين في قمة هلسنكي في 16 يوليو/تموز انتقادات شديدة في الولايات المتحدة بعدما تجنب تحميل الرئيس الروسي المسؤولية عن التدخل في الانتخابات. ويتهم منتقدون ترمب بالوقوف مع روسيا على حساب بلاده بتقاعسه عن فعل ذلك.

وفي غضون ذلك، ذكر رئيس مجلس النواب بول رايان، الثلاثاء، أنه لن يتم توجيه الدعوة لبوتين لإلقاء كلمة في جلسة مشتركة للكونغرس إذا زار واشنطن في الخريف، مضيفا أن هذا الامتياز قاصر على الحلفاء.

وقال الجمهوري رايان للصحافيين: "ما يهم هو الرسالة (التي تبعث بها عدم دعوة بوتين) وإذا أوقفت الرسالة التدخل في (شؤون) بلادنا وانتهاك سيادتنا فساعتها سأؤيد ذلك (دعوة بوتين)".

وأضاف: "لن نوجه له دعوة بالتأكيد إلى جلسة مشتركة... فهذا قاصر على الحلفاء".