.
.
.
.

فيديو لمذيعة تحرج مفجر "ووترغيت" بأسئلة عن "كتاب ترمب"

نشر في: آخر تحديث:

انتقد الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، كتاب بوب وودورد الجديد "الخوف: ترمب في البيت الأبيض"، في خضم حملة شائعات متواصلة وطاحنة، تدعي أن إدارة ترمب فوضوية ومنقسمة، بحسب ما نشرته صحيفة "واشنطن تايمز".

فقد كتب ترمب تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي الإعلامي تويتر اقتبس مقطعاً من مقابلة أجراها وودورد في برنامج "توداي" على شبكة NBC التلفزيونية الأميركية، مشيراً إلى أن NBC ضبطت الصحافي المخضرم متلبساً بسرد أكاذيب في مؤلفه الجديد.

وكانت مقدمة حلقة برنامج "توداي"، سافانا غوثري، قد وجهت سؤالاً إلى ضيفها المؤلف وودورد خلال الحلقة كي تفسح أمامه المجال للرد على حالة الجدل بشأن مدى مصداقية استخدام مصادر مجهولة في الصحافة.

وأجاب وودورد قائلاً: "إن الأحداث ليست مجهولة"، شارحاً كيف أنه تم توثيق كل واقعة بذكر المكان والزمان والحضور.

وضغطت غورثي أكثر على ضيفها وودورد، حيث واجهته بأن رئيس الأركان، جون كيلي، ووزير الدفاع جيمس ماتيس قاما بنفي العبارات التي ينسبها كتابه إليهما، فعقب وودورد قائلا: "إنهما لا يقولان الحقيقة".

كان ترمب قد سبق أن غرد قبل أقل من 24 ساعة من صدور الكتاب، قائلاً: "كتاب وودورد مهزلة. إنه مجرد هجوم آخر علي ضمن الحملات والهجمات التي تستهدفني، عبر استخدام مصادر مجهولة تم دحضها".

وذاع صيت عن الكاتب المخضرم وودوارد في سبعينيات القرن الماضي على إثر تفجيره فضيحة "ووترغيت" التي دفعت الرئيس ريتشارد نيكسون إلى الاستقالة عام 1974. ويصف وودورد الرئيس ترمب بأنه جاهل وعصبي ومصاب بجنون الارتياب، وهي أمور يسعى مساعدوه جاهدين لاستيعابها لتجنب أسوأ التجاوزات.