جديد العبوات التي أقلقت أميركا.. بصمات قد تفضح الفاعل

نشر في: آخر تحديث:

أقلقت العبوات و الطرود المريبة الأربعاء الولايات المتحدة، بعد أن استهدفت وجوها من الحزب الديمقراطي.

فمن هيلاري كلينتون إلى باراك أوباما، مروراً بالحاكم الديموقراطي لولاية نيويورك، أندرو كيومو، وصولاً إلى النائب السابق للرئيس الأميركي جو بايدن، فضلاً عن عدد من المؤسسات الإعلامية، تنقلت العبوات المشبوهة، ما استدعى استنفاراً عاماً في البلاد.

وفي حين بدأت التحقيقات لمعرفة الجهة المرسلة، عمل المحققون على فحص تلك العبوات التي أرسلت لأهداف رفيعة المستوى في واشنطن ونيويورك، وجمعوا أدلة الطب الشرعي للمساعدة في تحديد هوية من أرسلها، وقاموا بجمع بصمات الأصابع والحمض النووي أثناء تتبع أصل هذه العبوات والمكونات المستخدمة لصنع القنابل.

احتمال كبير بالوصول إلى الفاعل

وفي هذا السياق، قال لاري جونسون، الرئيس السابق لقسم التحقيقات الجنائية بجهاز الخدمة السرية والذي كان مسؤولا أيضا عن تفاصيل حماية الرئيس، إن صناع هذه القنابل عادة ما يتركون أدلة وراءهم. وأضاف "إذا كان هناك شخص متورط، فهناك احتمال كبير بالوصول إليه خلال التحقيقات."

وذكر أنه من المحتمل للغاية أن يكون الشخص أو الأشخاص الذين صنعوا هذه القنابل قد خدموا في وكالات تطبيق القانون من قبل.

وأضاف: "هذه ليست المرة الأولى التي تحدث فيها مثل هذه الأشياء، هؤلاء الأشخاص يتطلعون إلى الانتقام أو إلحاق الأذى بشخص ما".

يذكر أن وكالة الخدمة السرية تحتفظ بقاعدة بيانات شاملة للأفراد والجماعات الذين وجهوا تهديدات في السابق لرؤساء أو كبار القادة السياسيين الآخرين، إما من خلال الرسائل النصية أو الإلكترونية أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

"دعوة لوقف عدائية الإعلام"!

يذكر أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، دعا الخميس، وسائل الإعلام إلى وقف "عدائيتها المتواصلة" و"هجماتها المضللة"، وذلك في تعليق على الطرود البريدية المفخخة التي تم إرسالها إلى الرئيس السابق باراك أوباما ومسؤولين ديمقراطيين ومقر شبكة "سي ان ان".

وفي كلمة أمام أنصاره خلال مهرجان انتخابي في مدينة موزيني في ولاية ويسكونسن، بدأ الرئيس الأميركي كلامه بتعليقات مدروسة بأن على الشخصيات العامة واجب التخفيف من حدة خطابها. وقال "لا يجب على أحد أن يقارن بتهاون المعارضين السياسيين بالشخصيات التاريخية الشريرة، وهو ما حصل، وما يحصل دائما".

ثم أضاف "وسائل الإعلام أيضا لديها مسؤولية وضع ضوابط مدنية، ووقف العدائية المتواصلة والتقارير السلبية المستمرة التي غالبا ما تكون هجمات مضللة".