.
.
.
.

البنتاغون يرفض طلب ترمب بناء منشآت احتجاز على الحدود

نشر في: آخر تحديث:

قال مسؤولون أميركيون إن مسؤولي وزارة الدفاع "البنتاغون" رفضوا طلبا أوليا من جانب إدارة الرئيس دونالد ترمب للجيش كي يبني منشآت تؤوي المهاجرين المعتقلين في إطار مهمته الجديدة على الحدود مع المكسيك.

ويوضح ما كشف عنه المسؤولون الذين رفضوا الكشف عن هوياتهم التوتر داخل الإدارة بشأن استخدام موارد الجيش لتحصين الحدود ضد الهجرة غير الشرعية، وهي قضية كبرى بالنسبة لقاعدة ترمب الانتخابية.

وكان الجيش أعلن الأسبوع الماضي أن ما يربو على 7000 جندي سينتشرون على الحدود مع المكسيك بينما تزحف قافلة من المهاجرين صوب الولايات المتحدة.

في سياق متصل، أعلن المتحدث باسم البنتاغون روب مانينغ، أن 5200 عسكري سينتقلون اعتبارا من الاثنين إلى الحدود مع المكسيك، لمنع قافلة من المهاجرين غير النظاميين من العبور.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي بالوزارة، أجاب خلاله على أسئلة الصحفيين، ذكر فيها مانينغ أن أول دعم لوكالة الجمارك وحماية الحدود يتمثل بتعزيز نقاط الدخول.

وأشار إلى أنه سيتم غلق الحدود بأسلاك شائكة، وتأمين الدعم اللوجستي، فضلا عن مساعدة مروحيات عسكرية لوحدات حماية الحدود.

ولفت مانينغ إلى انتشار 4800 جندي في المنطقة حاليا، مضيفاً: "اعتبارا من اليوم، سيكون نحو 5200 عسكري منتقلون إلى الحدود الجنوبية الغربية، وفقط الجنود المكلفون بالحماية سيكونون مسلحين".

ورفض مانينغ الرد على سؤال حول رفض البنتاغون طلبا من الإدارة الأميركية لإقامة منشأة لاحتجاز المهاجرين فيها قرب الحدود، قائلاً: "لن أدلي بأي تعليق حول النقاشات بين وزارة الدفاع وباقي المؤسسات الأميركية".

وأردف: "أي بناء أو منشأة ستقام هناك، سيكون فيها عناصر وكالة الجمارك وحماية الحدود أو عناصرنا، وسيقام من أجل عناصر وزارة الدفاع الذين هناك لدعمهم".