.
.
.
.

بعد هتافه ضد بلاده بإيران.. ابن ترمب يهاجم لويس فاراقان

نشر في: آخر تحديث:

هاجم دونالد ترمب جونير، ابن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الديمقراطيين على خلفية زيارة تضامنية لإيران قام بها لويس فاراقان، زعيم التنظيم السياسي والديني جماعة "أمة الإسلام"، الأحد، قبيل سريان العقوبات الأميركية ضد طهران اعتبارا من الاثنين الماضي.

وبدا أن #فاراقان، الذي يعرف عنه معاداته للسامية، في مقطع فيديو يهتف بالفارسية أثناء زيارته إلى إيران، الأحد، "الموت لأميركا".

واستخدم #دونالد_ترمب_جونيور_الابن مقطع فيديو لواقعة هتاف فاراقان ضد بلاده في طهران، كان محرر من موقع "بريتيبارد" قد نشره على "تويتر"، لشن هجوم قاس على الديمقراطيين قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي.

وغرد ابن #ترمب على "تويتر": "متى ينكر الديمقراطيون هذا الرجل (فاراقان)، والإجابة: أبدا لن يفعلوا".

وبدوره، شن الحاخام، شمولي بوتيتش، هجوما على فاراقان والديمقراطيين على "تويتر"، ودعا إلى إدانة القيادي الأميركي.

وكتب: "من سمع عن أميركي يذهب إلى بلد أجنبي ويردد "الموت لأميركا؟ أين بيل كلينتون الذي ظهر معه مؤخرا، وباراك أوباما الذي التقط صورة معه".

وذكرت قناة "فوكس نيوز" الأميركية أن فاراقان في حديثه إلى طلاب كلية الحقوق بجامعة طهران نفى أن تكون أميركا ديمقراطية، وهتف "الموت لإسرائيل".

وتناقلت وكالات الأنباء الإيرانية صور اجتماع فاراقان مع محسن رضائي سكرتير مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران.

وبدوره استغل التلفزيون الإيراني الرسمي هتاف فاراقان ضد بلاده، وقالت مذيعة التلفزيون الحكومي: "استمعوا إلى زعيم أمة الإسلام وهو يهتف: الموت لأميركا".

وقال فاراقان في اجتماع مع رضائي: "أحذر الحكومة الأميركية من أن معاقبة إيران خطأ كبير".

وفي وقت سابق من الشهر الحالي، وصف فاراقان، اليهود بأنهم مثل "النمل الأبيض". واعتبرت تشيلسي كلينتون، ابنة هيلاري كلينتون المرشحة الديمقراطية للرئاسية عام 2016 وبيل كلينتون الرئيس الأميركي الأسبق، في تغريدة أن تصريحات فاراقان "خطيرة وخاطئة"، وأضافت: "ارتعد منها جلدي".

وفي شهر مايو/أيار من هذا العام غيّر فاراقان رأيه في الرئيس الأميركي ترمب أثناء برنامج إذاعي على محطة شيكاغو. وكان رأي فاراقان عام 2016 أن ترمب "إذا أصبح رئيسا، فسيدفع أميركا إلى هاوية الجحيم". ولكن في البرنامج الإذاعي المذكور أكد زعيم "أمة الإسلام" أن ترمب ساعده دون أن يقصد "بتدمير أعداء أمة الإسلام" ومنهم وزارة العدل الأميركية ومكتب التحقيقات الفيدرالي.

و"أمة الإسلام" هي واحدة من أهم تنظيمات السود الأميركيين، وتأسست عام 1930. ويترأسها فاراقان منذ عام 1980.