.
.
.
.

ترمب:الديمقراطيون أعطوا إيران 150مليارا ويرفضون الجدار

نشر في: آخر تحديث:

اعتبر الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، اليوم الأربعاء، أن عملية إطلاق النار في سوق للميلاد في فرنسا تعزز مطالبه بتمويل بناء جدار على الحدود مع المكسيك.

وكتب ترمب في تغريدة "هجوم إرهابي رهيب آخر في فرنسا. سنعزز حدودنا بشكل إضافي".

وتابع: "على تشاك ونانسي أن يعطونا الأصوات لكي يكون لدينا مزيد من الأمن على الحدود"، في إشارة إلى تشاك شومر زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ الأميركي، ونانسي بيلوسي التي ستتولى في كانون الثاني/يناير رئاسة مجلس النواب.

وكان الرئيس الأميركي استقبل المسؤولين المذكورين، الثلاثاء، في البيت الأبيض، وجرى بحث معمق لإقامة جدار على حدود المكسيك والذي وعد به #ترمب خلال حملته الانتخابية، في حين يرفض الديمقراطيون منحه الأصوات اللازمة في الكونغرس لتمويله، حسب ما جاء على كالة "فرانس برس".

وأضاف أن "الديمقراطيين والرئيس أوباما قدموا 150 مليار دولار لإيران ولم يحصلوا على شيء في المقابل، لكن لا يمكنهم تقديم 5 مليارات دولار للأمن الوطني ولبناء جدار؟".

بدوره، تطرق وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إلى هجوم ستراسبورغ ليؤيد فكرة إقامة جدار على الحدود.

وقال بومبيو لشبكة "فوكس نيوز": "في كل مرة نزيد فيها عدد الأشخاص هنا الذين يمكن أن يصبحوا متطرفين، إنما نزيد المخاطر على المواطنين الأميركيين".

وأضاف: "يجب أن نبنيه"، في إشارةٍ إلى الجدار قائلا "يجب أن نقوم بما هو لازم لضبط تدفق أشخاص إلى بلادنا ليكون فقط قانونيا".

لكن وزير الخارجية الأميركي لم يرد على سؤال لمعرفة ما إذا كانت المكسيك ستدفع تكاليف هذا الجدار، وهو ما كرر الرئيس ترمب قوله خلال حملته الانتخابية، قائلاً إنه يعمل مع المكسيك لمنع الهجرة من المنشأ أي السلفادور وغواتيمالا وهندوراس.

وقال "بصراحة، الأمر الأكثر أهمية الذي بامكاننا القيام به هو وقف هذا التدفق من هذه الدول الثلاث".

ومطلق النار في ستراسبورغ رجل في التاسعة والعشرين من العمر معروف لدى أجهزة الأمن بتطرفه الإسلامي، ولا يزال فارا وتبحث عنه قوات الأمن. وقد ولد في ستراسبورغ وهو من أصحاب السوابق.