.
.
.
.

أميركا تدين استخدام فنزويلا للقوة.. وتلوح بالعقوبات

نشر في: آخر تحديث:

أعلن البيت الأبيض أن الولايات المتحدة "تدين بشدة" استخدام الجيش الفنزويلي للقوة بعد مقتل شخصين من السكان الأصليين في فنزويلا خلال محاولتهما منع جنود من إغلاق معبر حدودي مع البرازيل.

وقال في بيان السبت: "تدين الولايات المتحدة بشدة استخدام الجيش الفنزويلي للقوة ضد مدنيين عزّل ومتطوعين أبرياء عند حدود فنزويلا مع البرازيل".

وأضاف: "الرئيس الانتقالي خوان غوايدو طلب مساعدة إنسانية عاجلة من المجتمع الدولي من أجل شعب بلاده، بينما نظام #مادورو أعطى أوامر بإغلاق الحدود وقمع هؤلاء الذين يحاولون إدخال المساعدات إلى البلاد". وتابع: "يجب على الجيش الفنزويلي أن يسمح للمساعدات الإنسانية بدخول البلاد بطريقة سلمية. العالم يراقب".

تلويح بعصا العقوبات

إلى ذلك، قال مسؤول كبير بالإدارة الأميركية، إن الحكومة قد تعلن عقوبات جديدة للضغط على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو هذا الأسبوع إذا لم ترفض قواته المسلحة أوامر بمنع قوافل المساعدات الإنسانية المزمعة هذا الأسبوع.

وأضاف المسؤول للصحافيين شريطة عدم نشر اسمه: "إذا وقع أي نوع من العنف أو أي نوع من رد الفعل السلبي من قيادة القوات المسلحة الفنزويلية فربما يعلن أيضا نائب الرئيس الأميركي ودول أخرى إجراءات فيما يتعلق بإغلاق الدائرة المالية الدولية بشكل أكبر".

وجهزت الولايات المتحدة مساعدات على حدود كولومبيا مع فنزويلا بناء على طلب زعيم المعارضة خوان غوايدو الذي اعترفت به واشنطن وحكومات غربية أخرى رئيسا شرعيا لفنزويلا منذ إجراء مادورو انتخابات العام الماضي وصفت بأنها مزورة.

وعلى الرغم من نقص المواد الغذائية والأدوية، ينفي مادورو وجود أزمة في بلاده ويقول إن المساعدات تهدف إلى تقويض حكومته. وأصدر أوامر بإغلاق بعض حدود بلاده لمنع دخول المساعدات.

يذكر أن حصيلة ضحايا إطلاق نار من قبل الجيش الفنزويلي، على الحدود مع البرازيل، ارتفعت الجمعة، إلى قتيلين و15 مصابا.