.
.
.
.

كوريا الشمالية تهدد الأميركيين في حال فشل القمة مع ترمب

نشر في: آخر تحديث:

قالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، اليوم الأحد، إن شعب الولايات المتحدة "لن يسلم أبدا من التهديدات الأمنية" إذا لم تسفر المحادثات النووية في فيتنام هذا الأسبوع عن نتائج.

وانتقدت الوكالة الرسمية لكوريا الشمالية الديمقراطيين في الولايات المتحدة وآخرين ممن "يتآمرون لعرقلة" القمة الثانية بين زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون والرئيس الأميركي دونالد ترمب، التي تعقد يومي الأربعاء والخميس في هانوي.

واتهمت الوكالة إدارة ترمب بالإصغاء لمعارضي الحوار حتى بعد بدء الولايات المتحدة للجهود الدبلوماسية مع كوريا الشمالية.

وأضافت الوكالة: "إذا انتهت المفاوضات المقبلة بين جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية والولايات المتحدة دون نتائج كما تأمل القوى المعارضة، فلن يسلم الشعب الأميركي أبدا من التهديدات الأمنية التي تبث الرعب في نفوسه وستقع المسؤولية على من كانوا السبب في ذلك".

واعتبرت الوكالة قائلة إنه إذا أصغى ترمب للمشككين من داخل وطنه، فربما "يضيع حلمه وتفوته هذه الفرصة التاريخية النادرة" لتحسين العلاقات مع كوريا الشمالية.

وأضافت الوكالة في مقال نشرته باسم الكاتب جونج هيون: "الحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة وغيره من معارضي المفاوضات يتحركون جهرا وسرا لعرقلتها بدعم من الشكوك القائمة على كل أنواع الروايات التي لا أساس لها والمعلومات الخاطئة، حتى في مثل هذه اللحظة الحاسمة".

وأضاف المقال أن خصوم ترمب سيتحملون المسؤولية إذا انتهت المفاوضات المقبلة دون نتائج، وهو ما قد يعرض الشعب الأميركي إلى "تهديدات أمنية".

وبدت بعض أجزاء المقال تكرارا لبعض النقاط التي تحدث عنها ترمب في الآونة الأخيرة والتي اتهم خلالها سلفه باراك أوباما بالمسؤولية عن دفع البلدين إلى شفا حرب.

وذكرت الوكالة أن سياسة "الصبر الاستراتيجي" التي انتهجها أوباما كانت "الخطأ الأفدح"، مرجحةً أن شكوك الديمقراطيين إزاء ترمب مدفوعة برغبة للتغطية على أخطائهم.

وأشارت الوكالة أيضا بالتحديد إلى مسؤولين في المخابرات الأميركية، أدلوا بشهاداتهم في الآونة الأخيرة أمام الكونغرس، قالوا إن كوريا الشمالية لن تتخلى أبدا، على الأرجح، عن كل ترسانتها النووية.

كما انتقد المقال الذي نشرته الوكالة إحدى الجامعات ووسائل إعلام لم يذكرها بالاسم تحدثت عن برنامج كوريا الشمالية النووي قبيل القمة، معبرة عن شكوكها حياله.

وفي رسالة إلى ترمب يوم الخميس، اتهم ثلاثة من رؤساء لجان مجلس النواب الأميركي، وهم ديمقراطيون، الإدارة الأميركية بحجب المعلومات بشأن المفاوضات مع كوريا الشمالية.

وقال النواب في رسالتهم: "هناك أسباب كافية للشك في أن الزعيم كيم ملتزم بتخلي كوريا الشمالية عن الأسلحة النووية".

وأضافوا: "نشعر بالحيرة وبوجود مشكلة بشأن الاختلاف الزائد بين تقييم مجتمع المخابرات وتصريحات إدارتكم بشأن أفعال والتزامات ونوايا كيم جونج أون".