.
.
.
.

عقوبات أميركية على أمنيين فنزويليين بسبب منع المساعدات

نشر في: آخر تحديث:

فرضت الولايات المتحدة، اليوم الجمعة، عقوبات مالية على ستة مسؤولين عسكريين فنزويليين قريبين من الرئيس، نيكولاس مادورو، على خلفية منع وصول المساعدات الإنسانية الأميركية، حسب ما أعلنته وزارة الخزانة.

وقال وزير الخزانة، ستيفن منوتشين، إن منع مادورو "شاحنات وسفنا محملة بمساعدة إنسانية هو آخر مثال على استغلال نظامه غير الشرعي إيصال المواد الغذائية الضرورية للتحكم في الفنزويليين الضعفاء"، لافتاً إلى فرض عقوبات "على عناصر في قوات الأمن التابعة لمادورو رداً على العنف القمعي والوفيات المأسوية وإحراق مواد غذائية وأدوية موجهة إلى فنزويليين مرضى وجياع".

ومنعت القوات الفنزويلية دخول المساعدات خشية أن تكون مقدمة لغزو في وقت لم يستبعد الرئيس دونالد ترمب اللجوء إلى القوة للإطاحة بمادورو. وقتل أربعة أشخاص في الفوضى الدامية التي رافقت محاولة إدخال المساعدات فيما لا يزال غوايدو عالقا خارج فنزويلا رغم تعهده بالعودة.

والأسماء الستة تشمل مسؤولين من الحرس الوطني والشرطة. ومن بين هؤلاء المسؤولين الجنرال ريتشارد هيسوس لوبيز فارغاس قائد الحرس الوطني الفنزويلي، وهيسوس ماريا مانتيلا أوليفيرو قائد وحدة مكلفة من مادورو تعزيز الأمن على الحدود البرازيلية.

وتشمل العقوبات تجميد أي أصول مملوكة لأولئك الأشخاص في إطار الولاية القضائية الأميركية، كما أنها تمنع أي مواطن أميركي من إجراء معاملات مالية معهم.

العقوبات تأتي في إطار حملة للضغط على مادورو للتنحي وتسليم السلطة لزعيم المعارضة خوان غوايدو.

واعترفت الولايات المتحدة بغوايدو رئيسا مؤقتا للبلاد الشهر الماضي. وقال منوتشين الجمعة إن "الولايات المتحدة تدعم بشدة جهود الرئيس بالوكالة خوان غوايدو وستواصل وزارة الخزانة استهداف الموالين لمادورو الذين يطيلون معاناة ضحايا هذه الأزمة الإنسانية".

وكان مادورو أعيد انتخابه العام الماضي في اقتراع وصف على نطاق واسع بأنه غير شرعي لكن أجهزة الأمن ظلوا موالين له.