.
.
.
.

فضيحة جديدة تلاحق بايدن.. امرأة أخرى تكشف سلوكه المخل

نشر في: آخر تحديث:

في ادعاء هو الثاني ضد نائب الرئيس الأميركي السابق، جو بايدن، خلال الأسبوع الماضي، فبعدما وجهت له مرشحة ديمقراطية سابقة اتهامات بسلوك محرج قام به معها خلال تجمع انتخابي عام 2014، ظهرت امرأة ثانية وكشفت أن بايدن لمسها بطريقة غير لائقة.

وقالت امرأة تدعى لامي لابوس، الاثنين، إن جو بايدن لمسها بطريقة غير لائقة أثناء مشاركتها في حملة لجمع التبرعات السياسية في غرينتش عام 2009.

وبحسب صحيفة ذا هيل "The Hill"، قالت آمي لابوس في تصريح لصحيفة Hartford Courant "لم يكن تحرشاً جنسيًا، لكنه شدني من الرأس، ووضع يده حول عنقي وسحبني لفرك أنفي بأنفه، وعندما كان يسحبني، اعتقدت أنه سيقبلني على الفم".

وكانت لابوس، مساعدة النائب في الكونغرس في ذلك الوقت، ونشرت لأول مرة الحادثة الزعومة تحت اسم مستعار في مجموعة على فيسبوك تسمى Connecticut Women in Politics.

وقالت إنها لم تتقدم بشكوى بشأن الحادث، لكنها تعتقد أن بايدن تجاوز خطًا.

وقال لابوس "للصراحة لم أتقدم بشكوى أبداً لأنه نائب الرئيس".

وأضافت "هناك خط حشمة، هناك خط احترام، وتجاوز هذا الخط يعتبر أمراً منافياً للأخلاق، وتصرفاً غير محبب، إنه تمييز جنسي أو كره نساء".

وبحسب "ذا هيل" لم يرد متحدث باسم بايدن فورًا على طلب للتعليق على الحادث المزعوم.

هذا وقررت لابوس تقديم قصتها بعد أن زعمت لوسي فلوريس، عضوة مجلس ولاية نيفادا السابقة، الجمعة، أن بايدن لمسها وقبلها بطريقة غير لائقة.

ونائب الرئيس السابق يستعد حالياً للترشح للسباق الرئاسي في 2020، إلا أن الحزب الديمقراطي لم يستقر بعد إذا كان بايدن سيكون مرشحه الأمثل أم لا.

ويمكن لأكثر من 20 ديمقراطياً الترشح للرئاسة مما قد يخلق ملعباً مزدحماً بالمنافسين للرئيس الجمهوري دونالد ترمب.

وشغل بايدن منصب نائب الرئيس لولايتين بعد عقود قضاها في مجلس الشيوخ.