.
.
.
.

كاليفورنيا تكسب معركة قضائية جديدة ضد إدارة ترمب

نشر في: آخر تحديث:

ربحت كاليفورنيا الديمقراطية، الخميس، معركة قضائية جديدة ضد إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، مع تأكيد محكمة استئناف وضعها كولاية "ملاذ" يكون موظفوها غير ملزمين بالتعاون مع السلطات الفيدرالية بشأن الهجرة.

وقرر ثلاثة قضاة في محكمة استئناف في سان فرانسيسكو بالإجماع الإبقاء على قانون يحد من التعاون بين شرطة كاليفورنيا وسلطات الهجرة الفيدرالية.

واعترف القاضي ميلان سميث بأن هذا القانون من شأنه أن "يعرقل جهود الحكومة لفرض احترام قوانين الهجرة". وقال إنه يذكر "في الوقت نفسه" تملك هذا الحق.

وفي الواقع ينص التعديل العاشر لدستور الولايات المتحدة على أن الصلاحيات التي لا تمنح بشكل واضح إلى الحكومة الفيدرالية، تعود في نهاية الأمر إلى الولايات.

وكانت محكمة في ساكرامنتو أصدرت في تموز/يوليو 2018 قرارا مماثلا، لكن إدارة ترمب استأنفت الحكم.

وتخوض كاليفورنيا الولاية الأغنى والتي تضم أكبر عدد من السكان يشكل الناطقون بالإسبانية أكبر كتلة منهم، وتعد معقلا للديمقراطيين، مواجهة قضائية وسياسية مع الحكومة الفيدرالية وخصوصا حول الهجرة والبيئة.

وكان ترمب صرح مؤخرا أنه ينوي نقل مهاجرين سريين أوقفوا على الحدود إلى مدن تشكل ملاذات لهم ويهيمن عليها الديمقراطيون عادة، مشيرا إلى أنه يريد بذلك إرضاء خصومه السياسيين، بحسب فرانس برس.

وترفض "المدن الملاذات" مثل سان فرانسيسكو أو شيكاغو شن حملات لتوقيف المهاجرين الذين يقيمون بطرق غير مشروعة في البلاد، وتحد من تعاونها مع الموظفين الفيدراليين المكلفين بالهجرة.

وكتب الرئيس الأميركي في تغريدة على تويتر "نظراً لمعرفتنا بأن الديمقراطيين متحفظون جدا على تغيير قوانينا الخطيرة جدا في مجال الهجرة، نفكر في الواقع بجدية كبيرة كما ذكر (في وسائل الإعلام)، في وضع هؤلاء المهاجرين غير الشرعيين في مدن ملاذات".