.
.
.
.

ترمب وبوتين يبحثان إمكانية إبرام اتفاق نووي جديد

نشر في: آخر تحديث:

أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، سارة ساندرز، أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أجرى مكالمة هاتفية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وقالت ساندرز للصحافيين إن ترمب وبوتين تحدثا بشأن إمكانية إبرام اتفاق نووي جديد بين الولايات المتحدة وروسيا والصين، أو تمديد الاتفاق النووي الحالي.

وأضافت ساندرز: "هذا الصباح تحدث الرئيس ترمب مع الرئيس بوتين بشأن إمكانية إبرام اتفاق نووي جديد متعدد الأطراف بين الولايات المتحدة وروسيا والصين، أو تمديد الاتفاق النووي الاستراتيجي الحالي بين الولايات المتحدة وروسيا".

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، قد ناقشا في اتصال هاتفي، الجمعة، الوضع في فنزويلا، وفق ما أفادت المتحدثة باسم البيت الأبيض، سارة ساندرز.

وقالت إن ترمب أكد خلال الاتصال أن الولايات المتحدة "تقف إلى جانب الشعب الفنزويلي"، لافتة إلى أن الرئيسين تطرقا أيضا إلى ملفي كوريا الشمالية وأوكرانيا.

وأورد الكرملين أن المباحثات الهاتفية استمرت نحو ساعة ونصف ساعة.

هذا ودعا زعيم المعارضة الفنزويلية، خوان غوايدو، مؤيديه إلى التظاهر، السبت، "بسلام" أمام القواعد العسكرية في البلاد لمطالبة الجيش بوقف دعمه للرئيس الاشتراكي، نيكولاس مادورو.

وكتب غوايدو في تغريدة ليل الخميس: "السبت الرابع: تعبئة وطنية للسلام باتجاه الوحدات العسكرية الكبرى لتنضم إلى دستورنا".

والجيش طرف أساسي في السلطة الفنزويلية. وهو يسيطر على قطاع النفط الذي يؤمن 96 بالمئة من موارد البلاد، وكذلك على عدد كبير من الوزارات ويدعم الرئيس مادورو، الذي دعا القوات المسلحة الخميس إلى "محاربة جميع الانقلابيين".

ويأتي ذلك غداة إحباط الجيش انقلاباً عسكريا وتأكيد ولائه للرئيس الاشتراكي. وقال مادورو: "نعم، نحن في خضمّ المعركة، والمعنويات يجب أن تكون في أعلى مستوياتها لتجريد جميع الخونة من أسلحتهم، جميع الانقلابيين".

وأضاف مخاطباً العسكريين: "ولاء دائم ولا خيانة البتّة"، مردّداً هتافاً يُرفع في كل تجمعات السلطات واجتماعاتها. وتابع: "لا للخوف. إنّه وقت الدفاع عن الحق في السلام".