.
.
.
.

بدء الإعلان الأميركي عن خطة السلام.. ومؤتمر وشيك بالبحرين

نشر في: آخر تحديث:

أعلن البيت الأبيض عن عقد ورشة اقتصادية دولية في البحرين في أواخر يونيو للتشجيع على الاستثمار في الأراضي الفلسطينية كجزء أول من خطة سلام الشرق الأوسط.

وقال البيت الأبيض إن الورشة ستعقد يومي 25 و26 من يونيو في العاصمة البحرينية، بحضور وزراء اقتصاد ورجال أعمال من مختلف دول العالم.. كما ذكر أن الورشة هي نتاج جهود مستشار الرئيس الأميركي، جاريد كوشنير، والمبعوث الأميركي للسلام جاسون غرينبلات.

وستُعقد ورشة العمل برعاية أميركية بحرينية في 25 و26 يونيو/حزيران المقبل، وبمشاركة وزراء مالية ورجال أعمال وممثلين عن المجتمع المدني من المنطقة والعالم، وذلك لعرض الجانب الاقتصادي من حظة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للسلام. وسيثمل الولايات المتحدة جاريد كوشنر المسؤول عن ملف المفاوضات في الإدارة الأميركية، إلى جانب وزير المالية ستيفن منوتشن ومبعوث الرئيس جيسون جيرنبلات.

وقال مسؤول أميركي رفيع المستوى للصحافيين إن البيت الأبيض عمل على مدى عام تقريباً لتطوير الخطة الاقتصادية، وإنه لقي ترحيبا وردود فعل إيجابية، حولها عندما زار منطقة الشرق الأوسط في فبراير/شباط الماضي.

وتهدف الخطة إلى "تحسين حياة الفلسطينين والاستثمار في المشاريع المطروحة"، حسب المسؤول الذي أضاف أن الخطة الاقتصادية "شاملة ومفصّلة" وهي تسير بشكل موازٍ للخطة السياسية التي لم يفصح عنها ولا تزال سرية.

كما قال المسؤول الأميركي إنه "إذا تم تطبيق الخطة الاقتصادية فستكون بمثابة نقلة نوعية ستغير حياة الناس في الشرق الأوسط".

وفي هذا السياق، قال مستشار البيت الأبيض، جارد كوشنر: "نحن ممتنون لمملكة البحرين التي عرضت أن تستضيف هذا المؤتمر، ولمنحنا هذه الفرصة لعرض أفكارنا لخلق حركة اقتصادية ضخمة في المنطقة. نحن نتطلع للعمل مع الشركات والزعماء من حول المنطقة والعالم لإيجاد إجماع حول أفضل خطوات يمكن أن يتخذها المجتمع الدولي لبناء أسس لمستقبل مزدهر. الشعب الفلسطيني، كما باقي شعوب الشرق الأوسط، يستحق مستقبلاً يصون له كرامته ويستحق فرصة لتحسين حياته".

وتابع كوشنر: "يمكن أن يتحقق التقدم الاقتصادي فقط عندما تكون هناك رؤية اقتصادية متينة، وعندما تُحل المسائل السياسية. نحن نتطلع لعرض رؤيتنا للطرق التي يمكن بها حل المسائل السياسية الأساسية في القريب العاجل".