.
.
.
.

ترمب.. روابط حلفاء الحرب العالمية الثانية لا يمكن فسخها

نشر في: آخر تحديث:

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، أن الروابط بين الولايات المتحدة وحلفائها التي نسجت "في أوج معركة" الحرب العالمية الثانية "لا يمكن فسخها"، وذلك في كلمته خلال إحياء الذكرى الـ75 للإنزال في النورماندي بشمال فرنسا.

وقال ترمب "إلى كل أصدقائنا وحلفائنا، نقول، إن تحالفنا الغالي نُسِج في أوج المعركة وخاض اختبارات الحرب وأثبت قدراته في بركات السلام. إن الرابط بيننا لا يمكن فسخه".

وكان ترمب يتحدث أمام مقبرة أميركية في كولفيل-سور-مير على شاطئ أطلق عليه اسم "أوماها" خلال الحرب وعمليات الإنزال التي شملت 150 ألف عنصر من قوات الحلفاء، في أكبر عملية لتحرير القسم الأكبر من غرب أوروبا.

وتابع ترمب "هؤلاء الذين حاربوا هنا حققوا مستقبلا لأمتنا، كسبوا استمرارية حضارتنا وأظهروا أمامنا الطريق لكي نحبّ وندافع عن طريقة عيشنا لعدة قرون مقبلة".

وخلص إلى القول "فليبارك الله قدامى محاربينا وحلفائنا وأبطال يوم الإنزال، وليبارك الله أميركا".

حلفاء أم أعداء

وكان ترمب في نوفمبر الماضي، قد تسبب بأكبر أزمة في العلاقات بين أميركا وأوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، بعدما انتقد حلف شمال الأطلسي والقادة الأوروبيين علنا، وبينهم مضيفه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وعلى تلك الخلفية شنّ الرئيس الأميركي هجوماً على حليفه الفرنسي منتقداً مرة جديدة اقتراح إيمانويل ماكرون إنشاء جيش أوروبي وهامش شعبية الرئيس الفرنسي، وذلك بعد يومين من عودته من باريس، حيث شارك في احتفالات الذكرى المئوية لانتهاء الحرب العالمية الأولى.

وكتب ترمب على تويتر "إيمانويل ماكرون اقترح إنشاء جيش خاص لحماية أوروبا من الولايات المتحدة والصين وروسيا، لكن الأمر كان يتعلق بألمانيا في الحربين العالميتين الأولى والثانية".