.
.
.
.

ترمب يرسل موظفاً كبيراً إلى زعيم كوريا ليسلمه صوراً

نشر في: آخر تحديث:

أرسل الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، تذكارات من زيارته القصيرة لكوريا الشمالية الشهر الماضي إلى زعيمها كيم يونغ أون، لكن المحادثات النووية الجوهرية بين البلدين لم تستأنف بعد.

وقال مسؤول كبير بالإدارة إن موظفاً كبيراً من مجلس الأمن القومي سلم باليد صوراً من اجتماع يونيو/حزيران بين ترمب وكيم في المنطقة المنزوعة السلاح إلى مسؤول كوري شمالي الأسبوع الماضي.

وعندما سئل عن موعد استعداد كوريا الشمالية لاستئناف المحادثات الجوهرية حول برنامجها النووي، مثلما تعهد كيم عندما خطا ترمب خطوات بسيطة في أرضه، قال المسؤول الكوري الشمالي فقط إنهم سيكونون على استعداد لاستئناف المحادثات في وقت قريب جداً.

وتحدث المسؤول شريطة عدم الكشف عن هويته لأنه لم يكن مخولاً بالتحدث علناً.

وفي خطوة تاريخية تعد الأولى من نوعها التي تطأ فيها قدما رئيس أميركي أراضي كوريا الشمالية، دخل الرئيس دونالد ترمب أراضي كوريا الشمالية سيراً على الأقدام، في الـ 30 من يونيو الماضي، إلى جانب الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ أون.

وقال ترمب وقتها إنه "شعور رائع" أن تكون أول رئيس للولايات المتحدة يطأ أراضي كوريا الشمالية بقدميه، ويشيد بـ"الصداقة العظيمة" مع كيم.

وأضاف ترمب: "إنه يوم عظيم بالنسبة للعالم"، فيما قال كيم: "نريد ترك الماضي وراءنا والمضي نحو المستقبل".

وكان ترمب قد قال قبل أيام إن إدارته تبادلت رسائل إيجابية في الآونة الأخيرة مع كوريا الشمالية، التي تعمل معها على استئناف محادثات تهدف إلى إنهاء برنامج بيونغ يانغ النووي.

في المقابل حذرت كوريا الشمالية الأسبوع الماضي من أنه إذا تراجعت الولايات عن تعهدها بعدم إجراء تدريبات عسكرية مع كوريا الجنوبية، فقد يعرض ذلك المحادثات النووية للخطر.

ورفض وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، الاتهامات بأن التدريبات العسكرية ستنتهك أي اتفاق بين ترمب وكيم.

وقال مسؤول كوري جنوبي بارز إن التدريب العسكري سيمضي كما هو مقرر له الشهر المقبل.