سيناتور أميركي: أوقفوا نشاط حزب الله الإرهابي بأميركا اللاتينية

نشر في: آخر تحديث:

حذر السيناتور الأميركي تيد كروز، من أن تنظيم حزب الله الإرهابي ما زال نشطا في أميركا اللاتينية، وجاء تحذير كروز خلال مناسبة أقيمت في الكابيتول هيل مؤخرا، إحياء لذكرى حادث تفجير مبنى الجمعية التعاضدية اليهودية الأرجنتينية AMIA الذي وقع عام 1994 في الأرجنتين.

كما حذر كروز من أن منظمة حزب الله الإرهابية المسؤولة عن الهجوم، الذي أودى بحياة 85 شخصاً وجرح 200، لا تزال تمارس أنشطة نشر الفكر المتطرف والإرهاب في الأرجنتين وباراغواي والبرازيل من خلال المساجد والمدارس التي تروج لأجندة التطرف والإرهاب.

آن الأوان لشل حزب الله

وأضاف كروز: "لقد حان الوقت لأميركا اللاتينية أن تضع نهاية لأنشطة حزب الله الخطيرة في المنطقة"، معبرا عن تهنئته للأرجنتين كونها أول بلد في أميركا اللاتينية يقوم بإدراج حزب الله كمنظمة إرهابية في 18 يوليو".

ودعا كروز، عضو الحزب الجمهوري الأميركي، كلا من البرازيل وباراغواي إلى العمل على وضع نهاية لنمو شبكة حزب الله، وكيل الإرهاب لصالح النظام الإيراني والمتمركز في لبنان، في منطقة الحدود الثلاثية بين الأرجنتين والبرازيل وباراغواي. وحث كروز البرازيل وبارغواي على أن تحذوا حذو الأرجنتين، وأن تدرجا حزب الله كتنظيم إرهابي.

ضوابط فضفاضة

ويستغل حزب الله منذ فترة طويلة الضوابط الحدودية الفضفاضة في منطقة الحدود الثلاثية من أجل القيام بنقل مبالغ ضخمة من دولة إلى أخرى وغسلها للمساعدة في دعم أنشطة حزب الله الإرهابية.

وفي يوليو الماضي، قامت وحدة المخابرات المالية بالأرجنتين، بالتعاون مع الولايات المتحدة، بتجميد حسابات وممتلكات 14 لبنانيًا يعيشون في منطقة الحدود الثلاثية ويشاركون في مشروع يقدر رأسماله بعدة ملايين من الدولارات.

نزع سلاح عناصر حزب الله

وأشار كروز إلى أن تلك الجهود تتم بموجب مسؤولية دول العالم تجاه القضاء على وكلاء الإرهاب التابعين لإيران، مضيفا أنه تقدم بمشروع قانون إلى مجلس الشيوخ الشهر الماضي، والذي أطلق عليه اسم "مجابهة حزب الله في القانون العسكري اللبناني لعام 2019".

وينص جزء من قرار مجلس الأمن رقم 1701 الذي أنهى حرب لبنان الثانية مع إسرائيل على أن القوات المسلحة اللبنانية هي الجيش الوحيد الذي يجب أن يتواجد في البلاد وبالتالي يجب عليه نزع سلاح حزب الله.

فيما ينص مشروع القانون المقترح من السيناتور كروز على أنه ما لم يتمكن الرئيس الأميركي من التأكد من أن القوات المسلحة اللبنانية تقوم بما هو ضروري لإنهاء نفوذ حزب الله وإيران على الجيش، فإن الولايات المتحدة ستقوم بخفض المساعدات العسكرية لبيروت بنسبة 20%.