.
.
.
.

كيف استغل الإعلام والساسة الحوادث الأخيرة لمحاربة ترمب؟

نشر في: آخر تحديث:

أشار مقدم برنامج "Media Buzz"، هوارد كورتز، على قناة فوكس نيوز الإخبارية إلى أنه من غير المبرر أن تلوم وسائل الإعلام الأميركية الرئيس دونالد ترمب على عمليات إطلاق النار الجماعية الأخيرة التي حدثت في البلاد، في إل باسو بتكساس، ودايتون في أوهايو"، كما نوّه بأن هذه الهجمات لا تزال لعبة نزيهة للسياسيين المتنافسين الذين يعارضون ترمب، بحسب تعبيره.

وقال كورتز: "سمعنا للتو النائب الأسبق بيتو أوروك يقول لقناة CNN، إن الرئيس ترمب شجّع فعلاً هذا النوع من الأشياء، بعد تصريحه إثر أحداث العنف في مدينة شارلوتسفيل بولاية فيرجينيا عام 2017، حين قال: "لقد كنت أعلم أن هذا قادم".

ومضى كورتز للتساؤل: "أنا أفهم أن تصرفات الرئيس وتصريحاته بشأن الهجرة غير الشرعية قد تكون جزءا من هذا النقاش، لكن أن يكون مسؤولاً عن تشجيع العنف أو يتقاضى عن تصرفات مسلح مجنون، فهذا بالنسبة لي أمر مروع وغير عادل من وسائل الإعلام".

أيضا أضاف أن "السياسيين يتشاركون في هذا النقاش، لاسيما مع خوضهم الانتخابات المقبلة، لكن هل يجب أن يكون على وسائل الإعلام تجاهل هذا؟".

لا مكان للكراهية

بدوره، كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أكد، الأحد، أنه "لا مكان للكراهية" في الولايات المتحدة، معتبراً أن مرتكبي هذه الهجمات يعانون من "مرض عقلي"، في الوقت الذي وصف فيه عمدة بلدية إل باسو التي سقط فيها حوالي 20 ضحية، مطلق النار بـ "المختل" و"مصدر الشر".

إلى ذلك خلص كورتز إلى القول إنه "من العدل أن نرد على خطاب ترمب ومعالجاته لقضية الهجرة، لكن الإشارة إلى أنه سيتغاضى بأي حال من الأحوال عن إطلاق النار على الكثير من الأبرياء فهو أمر أعتقد أنه يجب على وسائل الإعلام أن تتوخى الحذر بشأنه"، بحسب تعبيره.