.
.
.
.

ساندرز يوبخ مؤيديه: "لن أصفق لموت أحد"

نشر في: آخر تحديث:

وبخ مرشح الرئاسة الأميركي عن الحزب الديمقراطي، بيرني ساندرز، حشداً من مؤيديه في ولاية مينيسوتا، بعد أن هللوا لوفاة الملياردير الأميركي، ديفيد كوك، الذي رحل في 23 آب/أغسطس.

وكان قد تم إعطاء أحد الأشخاص الميكروفون ليطرح على ساندرز سؤالاً، فبدأ بالقول: "بالأمس تلاشى الأوليغارشي ديفيد كوك"، ما أثار التصفيق من زملائه في الحشد.

وتشير كلمة الأوليغارشي، التي استخدمها الرجل إلى حكم وسيطرة القلة، بحيث تكون السلطة السياسية محصورة بيد فئة صغيرة من المجتمع تتميز بالمال.

وكوك رجل أعمال أميركي وناشط سياسي ومهندس كيميائي في الأصل، هو شريك شقيقه الأكبر تشارلز كوك في شركة صناعات كوك، ويعتبر من أكبر أثرياء العالم، حيث احتل عام 2013 المرتبة السابعة في قائمة أغنى أغنياء العالم.

وتابع الرجل الغاضب قائلاً: "سنتعامل مع تطرف وتلوث كوك الفكري والسياسي، لقد كان سبباً في قتل الكثير من الناس البؤساء.. وأريد أن أتحدث عن العدالة بأثر رجعي".

ولم يكن ساندرز، ذو النزعات اليسارية والرؤى الاشتراكية، سعيداً بحديث الرجل أو تصفيق وتهليل الجمهور.

وقال: "لن أصفق لموت أحد كما تعلمون.. لا نحتاج إلى فعل ذلك"، لافتاً: "أعتقد أن ما يمكن أن نقوله هو أن الإخوة كوك والمليارديرات الآخرين تمكنوا بسبب هذا القرار الكارثي، الذي أصدرته المحكمة العليا، من إنفاق مئات الملايين من الدولارات لتمثيل الأثرياء والأقوياء في صناعة الوقود الأحفوري، حيث كسبوا الكثير من أموالهم".

كما مضى ساندرز في شرح كيف ستعمل خطته للعدالة الجنائية على إصلاح نظام "مشوه بشكل أساسي" و"عنصري"، وفق تعبيره.

وجاءت هذه الحادثة في الوقت الذي قوبل موت كوك الجمعة، بسبب سرطان البروستاتا عن عمر يناهز 79 عاماً، بالاحتفال من بعض الناشطين الليبراليين، وفق صحيفة "واشنطن إكزامينر".