.
.
.
.

لهذا السبب سجل ترمب مناظرة الديمقراطيين الأخيرة

نشر في: آخر تحديث:

عبّر الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، عن خيبة أمله لعدم استطاعته مشاهدة مناظرة مرشحي الرئاسة للحزب الديمقراطي مساء الخميس، وهي الثالثة منذ بدء الحملات الانتخابية، لكنه قال إنه حرص على أن يسجلها ليشاهدها لاحقاً.

وكان ترمب مشغولاً في ذلك الوقت باجتماع للحزب الجمهوري.

وقال للصحافيين وهو يغادر البيت الأبيض إلى الاجتماع المنعقد في بالتيمور: "من السيئ للغاية أنني سوف أفتقد المشاهدة.. لهذا سأضطر لتسجيلها لمشاهدتها لاحقاً".

وشارك 10 من المتنافسين على الرئاسة من الديمقراطيين في نقاشات جديدة بهيوستن لما يقارب ثلاث ساعات.

وقد منع مؤتمر الحزب الجمهوري في بالتيمور ترمب هذه المرة من طقسه المألوف بإرسال تغريدات تعلق على مسار النقاشات كما فعل في المناظرتين السابقتين.

وتنبأ الرئيس عند مغادرته البيت الأبيض بأن يفوز إما نائب الرئيس السابق، جو بايدن، أو السيناتور إليزابيث وارين، أو السيناتور بيرني ساندرز، وهم المتصدرون الثلاثة في معظم الاستطلاعات.

كما لفت إلى أنه لا يتوقع اختلافات كثيرة بينهم وأن "أحدهم سوف يصل في النهاية"، لكن رغم ذلك "لا تعرف أبداً ما سيجري في السياسة".

كذلك عبر عن احترامه لهم جميعاً قائلاً إن "الوصول إلى المكتب الرئاسي يتطلب شجاعة فائقة".

وقد علقت صحيفة "ذا هيل" الأميركية على المناظرة الثالثة للديمقراطيين بأنها "كارثة طويلة الأمد مليئة بالعفوية، حيث لم يستطع أي مرشح أن يعلن فوزاً واضحاً. وبدلاً من ذلك، تناوب الرجال السبعة والنساء على إظهار سبب كونهم غير مؤهلين للانتخاب على الأرجح".