.
.
.
.

حملة ترمب تستفيد من إجراءات العزل.. التبرعات بالملايين

نشر في: آخر تحديث:

حالة من الغضب تسود النخب الجمهورية المحافظة في الولايات المتحدة، بسبب إعلان الديمقراطيين بدء إجراءات مساءلة الرئيس دونالد ترمب تمهيداً للعزل، وانعكست موجة الغضب هذه على صناديق التبرعات للحزب الجمهوري بشكل مباشر، وذلك وفقاً لموقع "فوكس نيوز بيزنيس".

وجاء في تقرير الموقع: "في الأيام القليلة التي انقضت عقب إعلان رئيسة مجلس النواب، نانسي بيلوسي، فتح تحقيق في مكالمة الرئيس ترمب مع الرئيس الأوكراني تمهيداً لعزله، استفاد الحزب الجمهوري من غضب المحافظين، حيث حصل على ملايين الدولارات من التبرعات بشكل مباشر وغير مسبوق".

وحتى يوم الجمعة، تلقت حملة إعادة انتخاب ترمب في انتخابات 2020 مبلغ 15 مليون دولار من صغار المتبرعين، بما في ذلك 50 ألف دولار من متبرعين جدد، وفقاً لتغريدة من ابن الرئيس، إريك ترمب.

وكتب إريك ترمب، في حسابه على "تويتر": "لقد جمعنا الآن ما يقارب الـ15 مليون دولار على شكل تبرعات صغيرة بالدولار (بما في ذلك 50 ألف دولار من المتبرعين الجدد) منذ بدأت بيلوسي مشروع المساءلة قبل 72 ساعة! أرقام لا تصدق!!". ووجّه أريك ترمب رسالة لبيلوسي قائلاً "استمري في الأمر - أنت والديمقراطيون تسلمون الفوز لترمب في انتخابات عام 2020".

في السياق نفسه، كتب مدير حملة إعادة انتخاب ترمب براد بارسكيل على حسابه في "تويتر": "في 24 ساعة، حصلت حملة إعادة انتخاب ترمب واللجنة الوطنية للحزب على مبلغ إجمالي قدره 5 ملايين دولار قادمة من 50 ولاية". وتابع: "موجة هائلة من الدعم تؤدي إلى أغلبية ساحقة لصالح ترمب في عام 2020".

من جهتها، أكدت لجنة الحزب الجمهوري المختصة بالتبرعات أن جمع التبرعات عبر الإنترنت ارتفع بنسبة 608% يوم الجمعة.

وبدأت اللجان التابعة للحزب الجمهوري على مستوى الولايات بجمع التبرعات بعد إعلان الديمقراطيين عزمهم مساءلة ترمب تمهيداً لعزله.

ولم يكتفوا بجمع التبرعات فحسب، بل قام الحزب الجمهوري في نيفادا ببيع قميص كُتب عليه "Impeach This" (عزل هذا) فوق صورة لخريطة توزيع الأصوات في الانتخابات عام 2016 والتي سميت بـ"الموجة الحمراء".

على الجانب الآخر، يحاول الحزب الديمقراطي الاستفادة من إعلان مساءلة ترمب، حيث قالت شركة ActBlue المتخصصة بجمع التبرعات عبر الإنترنت للديمقراطيين، إنها جمعت حتى الآن 4.6 مليون دولار منذ يوم الثلاثاء - وهو أحد أكثر الأيام جمعاً للتبرعات غير مرتبطة بمناظرات ديمقراطية أو التبرعات الشهرية.

وكانت أوساط ديمقراطية قد حذرت من أن مجتمع رجال المال والأعمال الأميركي لا يدعم إطلاقاً إجراءات العزل خشيةً من التداعيات السلبية على الأسواق الأميركية، وهو ما حذر منه ترمب بشكل صريح بقوله: "ستنهار الأسواق والاقتصاد إذا تمت إقالتي".

وكانت بيلوسي قد أعلنت الثلاثاء أن مجلس النواب سيبدأ تحقيقاً رسمياً تمهيداً لعزل الرئيس، متهمةً إياه بخيانة قسم اليمين بالضغط على أوكرانيا لفتح تحقيق في ممارسات نائب الرئيس السابق، جو بايدن، المرشح البارز عن الحزب الديمقراطي للرئاسة. من جهته، أكد ترمب أنه تصرف بشكل مناسب ولم يضغط على الرئيس الأوكراني في هذا الشأن.