.
.
.
.

هوك: القوات التي ستصل السعودية هدفها درء خطر إيران

نشر في: آخر تحديث:

قال المبعوث الأميركي الخاص بإيران، براين هوك، اليوم الجمعة، إن القوات الأميركية التي ستصل السعودية هدفها درء خطر إيران ولا نسعى لصراع، لافتا إلى أن إرسال معدات عسكرية وجنود للسعودية سيضعها في موقع أفضل، يحمي مصالح بلاده ومصالح حلفائها ويردع إيران.

وأضاف براين هوك في مقابلة مع العربية: لا بد من ردع برنامج إيران الصاروخي، مشيرا إلى أن الأخيرة رفضت كل الحلول الدبلوماسية، وأن مهاجمة معامل النفط في السعودية من قبل إيران تمثل دليلا على ضعف طهران، كما أن عدم محاسبتها عن هجومها الأخير سياسة عمياء.

وأكد هوك أنه يجب على الاتحاد الأوروبي الضغط لمنع إيران من تطوير برنامجها الصاروخي، معربا عن رغبته في أن توقف إيران شن هجماتها بالمنطقة.

هوك: السعودية شريك أمني لنا

وذكر المبعوث الأميركي أن "السعودية شريك أمني لنا ولدينا مصالح مشتركة.. ونساهم في تعزيز أمنها حتى تدافع عن نفسها"، واصفا زيارة نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان لواشنطن بالمهمة.

وألح براين هوك على أنه من المهم جدا أن تستطيع المنطقة ردع إيران وأنه على المجتمع الدولي محاسبة طهران، منوها في السياق ذاته بأن إيران تهدد العالم بتملصها من الاتفاق النووي كما أنها تمارس العدوان.

وهدد هوك طهران قائلا "رسالتنا لإيران إما التصرف مثل باقي الدول أو مشاهدة اقتصادها ينهار"، مؤكدا أن بلاده ستواصل الضغط على إيران طالما قابلت الدبلوماسية بالعنف.

وتوقع المسؤول الأميركي كساد اقتصاد إيران بنسبة 12 % هذا العام.

يذكر أن مصادر مطلعة لرويترز قالت، الجمعة، إن الولايات المتحدة تعتزم إرسال عدد كبير من الجنود الإضافيين إلى السعودية في أعقاب هجوم 14 سبتمبر/ أيلول على منشأتي النفط، الذي ألقت واشنطن والرياض مسؤوليته على إيران.

وأكدت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في بيان "نشر عدد كبير من القوات بالسعودية يشمل مجموعات للدفاع الجوي ومجموعات قتالية".

وأشار البيان إلى "إرسال سربين من الطائرات ومنظومتي ثاد وباتريوت الدفاعيتين إلى السعودية".

وأفاد البيان أن التعزيزات الجديدة تشمل "إرسال 3000 من الجنود الأميركيين إلى السعودية".

وقال البنتاغون: "لا نسعى للصراع مع النظام الإيراني، لكننا نحتفظ بقدرات للرد على أي تهديدات".

وفي منتصف سبتمبر/أيلول، حمّل وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، إيران مسؤولية الهجوم على موقعين نفطيين عائدين لشركة أرامكو في السعودية، لافتا إلى أن إيران تقف خلف نحو 100 هجوم على السعودية.