بيان ترمب بشأن الغزو التركي لشمال شرقي سوريا

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

كعادته على حسابه الشخصي على تويتر، أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، عن سياسته تجاه الهجوم التركي الذي قوبل بانتقادات شديدة داخل الولايات المتحدة.

وقال ترمب: "سأصدر قريباً أمراً تنفيذياً يجيز فرض عقوبات على مسؤولين حاليين وسابقين في الحكومة التركية، وعلى أي شخص يساهم في أعمال تركيا المزعزعة للاستقرار في شمال شرقي سوريا. وبالمثل، ستتم زيادة الرسوم على واردات الصلب إلى 50%، مستوى ما قبل التخفيض في شهر مايو. وستقوم الولايات المتحدة أيضا بإيقاف المفاوضات التي تقودها وزارة التجارة والمتعلقة باتفاق تجاري مع تركيا تبلغ قيمته 100 مليار دولار بشكل فوري".

كما أضاف: "سيسمح هذا الأمر للولايات المتحدة بـفرض عقوبات قوية إضافية على أولئك الذين ربما يكونون مشاركين في انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، وعرقلة وقف إطلاق النار، ومنع المشردين من العودة إلى الوطن، وإعادة اللاجئين قسرا، أو تهديد السلام والأمن أو الاستقرار في سوريا. وسيجيز هذا الأمر مجموعة أوسع من العواقب، بما في ذلك العقوبات المالية، وتعليق الممتلكات، والمنع من الدخول إلى الولايات المتحدة".

"تخلصنا من داعش"

وتابع: "منذ أول يوم لي في السلطة، عملت إدارتي بلا كلل من أجل الحفاظ على سلامة وأمن الولايات المتحدة ومواطنيها. لقد حررت الولايات المتحدة وحلفاؤها الأراضي من خلافة داعش العنيفة بشكل كامل. يجب ألا تُعرض تركيا هذه المكاسب للخطر. يجب على تركيا أيضا أن تجعل حماية المدنيين من أولوياتها، خاصة الأقليات العرقية والدينية المُعرضة للخطر في شمال شرقي سوريا. إن الاستهداف العشوائي للمدنيين وتدمير البنية التحتية المدنية واستهداف الأقليات العرقية والدينية أمرٌ غير مقبول. وإضافةً على ذلك، يجب أن تتم عودة اللاجئين بطريقة آمنة وطوعية وكريمة".

"جرائم حرب محتملة"

كذلك نوّه قائلا: "إن العدوان العسكري التركي يُعرض المدنيين للخطر ويهدد السلام والأمن والاستقرار في المنطقة. لقد أوضحت ذلك تمامًا مع الرئيس أردوغان: العمل التركي يُعجل بحدوث أزمةٍ إنسانية ويهيئ الوضع لوقوع جرائم حرب محتملة. يجب أن تضمن تركيا سلامة المدنيين، بمن فيهم الأقليات الدينية والعرقية، وأن تكون مسؤولة، الآن أو ربما في المستقبل، عن الاعتقالات المستمرة لإرهابيي داعش في المنطقة. لسوء الحظ، يبدو أن تركيا لا تخفف من التأثيرات الإنسانية الناتجة عن غزوها. وكما قلت، أنا أقوم بسحب ما تبقى من أفراد خدمة الولايات المتحدة من شمال شرقي سوريا. وبما أن القوات الأميركية قد هزمت خلافة داعش على الأرض، فسيتم الآن إعادة نشر القوات الأميركية التي خرجت من سوريا، وستبقى في المنطقة لمراقبة الوضع ومنع عودتها [خلافة داعش] كما حصل في العام 2014، عندما انتشر خطر داعش الذي تم إهماله في جميع أنحاء سوريا والعراق. سيبقى هناك تواجدٌ صغير للقوات الأميركية في قاعدة "التنف" جنوب سوريا لمواصلة القضاء على بقايا داعش".

وختم ترمب: "ستستخدم الولايات المتحدة وبشدة العقوبات الاقتصادية لاستهداف أولئك الذين سمحوا لهذه الأعمال الشنيعة في سوريا وسهلوها ومولوها. أنا مستعدٌ تمامًا لتدمير الاقتصاد التركي بسهولة إذا استمر القادة الأتراك في هذا المسار الخطير والمدمر".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.