.
.
.
.

بيلوسي تنتقد تعتيما بعملية البغدادي.. ترمب: قد تفسدونها

نشر في: آخر تحديث:

اعترف الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، يوم الأحد بأن البيت الأبيض لم يبلغ قادة الديمقراطيين الرئيسيين بالغارة الجريئة، التي أدت إلى مقتل زعيم داعش أبو بكر البغدادي.

وقالت محطة "سي إن إن"، إن عدم إطلاع القادة البارزين من الحزبين يتعارض مع التقاليد المعتادة، لمثل هذه العمليات البارزة. لقد تم تقويض المديح من الحزبين لمهمة الولايات المتحدة بسبب انتقاد إدارة ترمب لعدم تبليغها قادة الكونغرس بالأمر في وقت مبكر، وجاءت العملية وسط مخاوف أوسع حول الاستراتيجية في المنطقة، بعد أن سحبت الولايات المتحدة قواتها من سوريا.

بيلوسي تنتقد..

وقالت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي أهنئ "بطولة وتفاني ومهارة جيشنا ومحترفي الاستخبارات لدينا"، وأضافت أن "الروس وليس كبار قادة الكونغرس قد تم إخطارهم بالمداهمة مقدماً". وتابعت في بيان يوم الأحد: "جيشنا وحلفاؤنا يستحقون قيادة قوية وذكية واستراتيجية من واشنطن".

من جهته، قال زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، في مؤتمر صحافي، الأحد، في نيويورك إنه علم بمقتل البغدادي على شاشة التلفزيون.

وأضاف: "لم أكن أعلم"، وعندما سئل عن رد فعله على الأخبار، أضاف شومر "رد فعلي؟ انظر، إنه لأمر رائع أننا حصلنا على البغدادي وقتلناه. إنه رجل خطير، رجل شرير والمعركة ضد داعش يجب أن تستمر". وفي بيان صدر في وقت لاحق، الأحد، قال شومر: "أتطلع إلى تلقي إحاطة حول هذه الغارة وخطة للتعامل مع سجناء داعش الهاربين".

فرصة لتقديم تعليقات

من جانبه، وصف رئيس لجنة المخابرات بمجلس النواب، آدم شيف، الغارة بأنها "عملية ناجحة"، لكنه قال أيضاً إنه لم يكن على علم بالغارة قبل حدوثها. وأضاف "لو حصل تصعيد، أو حدث خطأ ما لوقعنا في معركة مع الروس، كان من مصلحة الإدارة أن تقول: "لقد أبلغنا الكونغرس بأننا سننفذ العملية، وهم على دراية بالمخاطر وكنا قدمنا لهم على الأقل "الفرصة لتقديم تعليقات" .

وأضاف في برنامج "the week" على شبكة ABC الأحد: "لم يبلغنا أحد أعتقد أن هذا خطأ، لكن دعونا لا نغفل عن حقيقة أنها كانت عملية ناجحة وأن البغدادي لا يرحم وقد تم إزالته من ساحة المعركة".

من جهته برر ترمب عدم إطلاع إدارته المشرعين بسبب خوفهم من أن يسربوا المعلومات إلى وسائل الإعلام، التي قد تكلف أرواح الأميركيين.



اللعبة تغيرت

السيناتور ليندسي غراهام، الذي انتقد الرئيس بسبب انسحابه من سوريا، كان حاضراً في إعلان الرئيس صباح الأحد. ووصف موت البغدادي بأنه "تغيير في اللعبة". وقال الجمهوري: "عندما يتعلق الأمر بما يحدث في سوريا ، فإنني أحب ما أراه"، مضيفاً أن "موقف الرئيس وموقفي ليسا في الحقيقة متباعدين". وقال غراهام "لقد غير الرئيس قواعد الاشتباك"، "هذه هي اللحظة التي ينبغي أن يقول فيها أسوأ منتقدي الرئيس ترمب: أحسنت يا سيادة الرئيس".

ولم يعلق مكتب زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ، ميتش ماكونيل، عندما سئل عما إذا كان على علم بالغارة مسبقاً، لكن ماكونيل أشاد بالعملية.
وقال في بيان: "أحيي إعلان الرئيس ترمب بأن القوات الخاصة الأميركية قضت على زعيم داعش أبو بكر البغدادي. لقد تم تقديم أكثر المطلوبين في العالم إلى العدالة. العالم أكثر أماناً اليوم".

وأضاف: "يعد هذا الانتصار للولايات المتحدة وشركائنا الكثيرين في مكافحة الإرهاب خطوة مهمة للحملة ضد داعش، من أجل مستقبل الشرق الأوسط، ولسلامة الشعب الأميركي والناس الأحرار في جميع أنحاء العالم".

وفي مأدبة غداء الخميس مع أعضاء مجلس الشيوخ من الحزب الجمهوري، قال ترمب إنه كان مقتنعاً بأن الأمور الجيدة ستأتي قريباً من سوريا - لكنه لم يذهب إلى أبعد من ذلك، وفقاً لما ذكره أحد المصادر من الحزب الجمهوري، والذي يقول إنه يبدو الآن إشارة إلى البغدادي.