.
.
.
.

السفير الأميركي المقبل لدى موسكو يعد بمكافحة تدخل روسيا

نشر في: آخر تحديث:

وعد السفير الأميركي المقبل لدى موسكو، جون سوليفان، الأربعاء، بشن حملة "لا هوادة فيها" ضد أي تدخل روسي في الانتخابات الأميركية، مؤكدا في المقابل رغبته بالتحاور مع روسيا.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب أعلن مطلع الشهر الحالي تعيين سوليفان، وهو حاليا الرجل الثاني في الخارجية الأميركية، لكن القرار ينتظر مصادقة مجلس الشيوخ.

وأمام أعضاء المجلس الذين استمعوا إليه، الأربعاء، قال سوليفان إن العلاقات الأميركية-الروسية "وصلت إلى أدنى مستوى منذ نهاية الحرب الباردة".

وعدد سوليفان "الأعمال الضارة التي ارتكبتها روسيا وأضرت بشكل كبير" بهذه العلاقات، وهي "محاولة التدخل في انتخاباتنا وانتخابات حلفائنا، وانتهاك وحدة وسيادة أراضي أوكرانيا وجورجيا، واستخدام أسلحة دمار شامل لتصفية رعاياها في الخارج، وخرق معاهدة نزع الأسلحة والمساس بحقوق الإنسان الأساسية لشعبها".

وأضاف: "لن أتساهل في معارضتي للمحاولات الروسية للتدخل في الانتخابات الأميركية وانتهاك سيادة أوكرانيا وجورجيا"، وهما ملفان في غاية الحساسية في واشنطن.

وترمب، الذي وعد قبل انتخابه بالتقرب من روسيا، غالبا ما شكك في استنتاجات أجهزة استخباراته التي دانت تدخلا روسيا في اقتراع 2016 الذي أوصله إلى البيت الأبيض.

واتهمت المعارضة الديمقراطية، الحكومة الجمهورية بعدم القيام بما يكفي لتفادي تكرار هذا السيناريو خلال الانتخابات المقررة خلال عام.

ويعتزم ترمب أيضا دعوة نظيره الروسي خلال القمة المقبلة لمجموعة السبع التي ستجري في الولايات المتحدة في حزيران/يونيو والتي ستعود لتصبح مجموعة الثماني بعد إقصاء روسيا منها في 2014 بسبب ضم شبه جزيرة القرم الأوكرانية.

وقال السيناتور الديمقراطي بوب مينينديز لجون سوليفان: "هل تدركون إلى أي درجة ستكون مهمتكم صعبة؟". وتابع: "لدينا رئيس يقول في تصريحاته العلنية أمورا تتناقض مع المواقف التي ستتخذونها".

وأكد السفير المقبل أن "حوارا استنادا إلى مبادئ مع روسيا ضروري" للأمن القومي الأميركي. ووعد بإطلاق هذا الحوار حول مكافحة الإرهاب والأسلحة والحربين في أفغانستان وسوريا ونزع الترسانة النووية الكورية الشمالية.