مباراة افتراضية تظهر تنافساً شديداً بين بايدن وكلينتون

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

أظهرت مباراة افتراضية بين المتسابقين لنيل ترشيح الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2020، تقارباً بين نصيبي جو بايدن، نائب الرئيس السابق باراك أوباما، وهيلاري كلينتون وزيرة الخارجية السابقة والمرشحة الخاسرة في انتخابات عام 2016.

ووجد استطلاع أجرته مؤسسة "هارفارد هاريس"، أن 19% من الديمقراطيين يدعمون بايدن، في حين أن 18% يؤيدون كلينتون.

مادة اعلانية

وفي حال خلو السباق الديمقراطي للرئاسة من كلينتون، فإن حظوظ بايدن ترتفع إلى 33%.

نتائج الاستطلاع تعني أن نصف المؤيدين لبايدن في الوقت الراهن، سوف يقفزون من السفينة لتأييد كلينتون في حال عزمت خوض السابق الرئاسي مجدداً.

يذكر أن ظهور كلينتون المتكرر مؤخراً ساعد في زيادة الدعم المفترض لها من قبل الديمقراطيين، خاصة في ظل حملتها الترويجية لكتابها الأخير "النساء الشجاعات" الذي كتبته بالمشاركة مع ابنتها تشيلسي.

وفي مقابلة صحافية الشهر الماضي قالت كلينتون إنه "ربما هناك حاجة لإعادة المباراة مع ترمب".

وإذا دخلت السباق التمهيدي هذه المرة، فسوف تكون هذه المرة الثالثة التي تخوض فيها كلينتون السباقات التمهيدية للديمقراطيين.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.