.
.
.
.

عضو بالكونغرس: لن نقبل على أرضنا ضيوفا يخرقون مبادئنا

نشر في: آخر تحديث:

أكد عضو الكونغرس الأميركي مايكل ماكول الأربعاء، أنه على تركيا الانسحاب فورا من سوريا.

وأضاف: "لن نقبل على أرضنا ضيوفا يخرقون مبادئنا".

كما أضاف أن تركيا اتخذت مؤخرا إجراءات تضر بالحلف الأطلسي.

يذكر أنه من المقرر أن يزور أردوغان واشنطن الأربعاء، بدعوة من الرئيس دونالد ترمب.

"احتجاجات ضخمة"

وكان تقرير لمعهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى قد توقع أن تواجه زيارة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، لواشنطن احتجاجات ضخمة في الولايات المتحدة بسبب الغزو التركي لشمال سوريا، ويخشى أن تتحول الزيارة إلى كارثة دبلوماسية كما حدث عام 2017، لافتاً إلى أن تكون فرص نجاح هذه الزيارة ضئيلة لضخامة الملفات التي سيواجهها أردوغان.

وبحسب التقرير، عندما يجلس الرئيسان الأميركي والتركي وجهاً لوجه في اجتماعهما المزمع بواشنطن في 13 تشرين الثاني/نوفمبر، ستجري محادثاتهما على خلفية التوترات االمتزايدة بين الجانبين بشأن قضايا السياسة الخارجية، إلى جانب المخاوف من احتمال تكرار ما حدث في الزيارة الأخيرة لأردوغان.

ترمب وأردوغان
ترمب وأردوغان

فخلال زيارة الرئيس التركي إلى واشنطن في أيار/مايو 2017، اشتبك حراسه الأمنيون في شجار عنيف مع المحتجين في "شيريدان سيركل"، ما أضر بشكل كبير بصورة بلاده في الولايات المتحدة. ونظراً للأجواء السائدة حالياً في واشنطن، فقد يواجه أردوغان احتجاجات أوسع هذه المرة، مع احتمال أن يؤدي ذلك إلى كارثة دبلوماسية علنية.

والأهم من ذلك، قد يصدر الكونغرس قريباً عقوبات تستهدف تركيا إذا فشل أردوغان في تهدئة المشرعين الغاضبين. وللحد من هذه المخاطر، يجب على الرئيس دونالد ترمب أن يستخدم علاقته القوية بأردوغان لتذليل الخلافات حول المواضيع التالية، وفق التقرير.

مواجهة غضب الكونغرس

وكان المشرعون الأميركيون موحدين بشكل خاص في معارضتهم لقرار إدارة ترمب بسحب القوات الأميركية من شمال شرقي سوريا، والإذعان المتصوَّر للعمليات العسكرية التركية ضد الأكراد السوريين، وفق التقرير. فمن وجهة نظرهم، أضرت هذه العمليات بالمدنيين، وغيرت قسراً التركيبة السكانية من أجل طرد الأكراد.

وفي 16 تشرين الأول/أكتوبر، ومن خلال تسليط مجلس النواب الأميركي الضوء على الطبيعة المشتركة لكلا الحزبين لهذه المشاعر، صوّت المجلس بأغلبية ساحقة (354 مقابل 60) لتمرير قرار يدعو تركيا إلى "ضبط النفس" في سوريا. كما أدان القرار التطورات الأخيرة كونها تمنح حياة جديدة لـ"داعش" بينما تشجع نظام الأسد وروسيا.

وفي 29 تشرين الأول/أكتوبر، أقر مجلس النواب الأميركي قراراً بأغلبية ساحقة (403 مقابل 16)، ويهدد هذا القرار بفرض عقوبات على المسؤولين الأتراك المتورطين في التوغل. وما يضيف إلى التوترات، موافقة مجلس النواب بأغلبية ساحقة الشهر الماضي على القرار المتعلق بالإبادة الجماعية للأرمن، على الرغم من أن المجلس كان قد أجل التصويت على هذا المشروع لسنوات.