.
.
.
.

واشنطن تدرج ميليشيا عصائب أهل الحق واثنين من قادتها على قائمة الإرهاب

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الجمعة، إدراج مليشيا "عصائب الحق" واثنين من قادتها على قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية، كما وصفتها بأنها ضمن وكلاء إيران في المنطقة.

وتعد ميليشيا "عصائب أهل الحق" إحدى الميليشيات المدعومة من إيران، وهي تعمل بشكل أساسي في العراق وسوريا، وقد تورطت الحركة في أعمال عنف طائفية، وجرائم حرب في كلا البلدين.

وتعتبر "العصائب" واحدة من بين أكبر ثلاث ميليشيات عراقية مدعومة من جانب فيلق القدس الإرهابي التابع للحرس الثوري، فيما تظهر العصائب ولاءها بشكل علني للنظام الإيراني.

يأتي ذلك فيما أكد المبعوث الأميركي الخاص بإيران، براين هوك، لـ"العربية"، أن قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، "كان يخطط لهجوم وشيك".

وأضاف هوك أن "الرئيس الأميركي دونالد ترمب أخرج سليماني من المعركة، وهذا إنجاز كبير".

وأشار إلى أن "سليماني كان على لائحة الأمم المتحدة للممنوعين من السفر".

وحول دور سليماني في اليمن، أوضح هوك أن الجنرال الإيراني "تسبب بمعاناة كبيرة في اليمن"، و"مد الحوثيين بالسلاح لمهاجمة السعودية".

ولمح المبعوث الأميركي إلى الدور الذي لعبه سليماني في شن هجمات "باليمن وسوريا والعراق ولبنان".

وفي وقت سابق، أكد وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، الجمعة، أن الضربة الأميركية التي استهدفت سليماني "قانونية"، واصفاً خطر عدم التحرك ضد إيران بأنه "كان هائلاً"، مضيفاً أنه "بقتل سليماني أحبطنا هجوماً إيرانياً وشيكاً".

وأفاد أن قرار قتل سليماني "صادق عليه الرئيس ترمب، وهو مستعد لكافة التهديدات الإيرانية".

وفي مقابلة مع شبكة "سي إن إن" الأميركية، قال بومبيو: "لا نسعى لحرب مع إيران ولكن لن نقف مكتوفي الأيدي ونرى أميركيين معرضين للخطر".