.
.
.
.

في ختام مرافعتهم.. محامو ترمب يطالبون بتبرئته

نشر في: آخر تحديث:

طالب محامو الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، في ختام مرافعتهم أمام مجلس الشيوخ، الاثنين، بتبرئته من الاتّهامين اللذين وجّههما إليه مجلس النواب بعرقلة عمل الكونغرس وباستغلال السلطة.

وقال محامي البيت الأبيض بات تشيبولوني أمام الأعضاء المئة في مجلس الشيوخ الذي سيقرر الأربعاء مصير ترمب إن "الرئيس لم يرتكب أي خطأ"، معتبراً أن قرار عزله في مجلس النواب "منحاز تماما وسياسي"، مؤكداً ثقته بالمجلس.

كان مجلس الشيوخ قد رفض بأغلبيته الجمهورية قرار استدعاء الشهود، وهي الخطوة التي قاتل من أجلها الديمقراطيون من أجل الإضرار بسمعة الرئيس ترمب، مع إدراكهم أنهم غير قادرين على عزله.

وأعلن الجمهوريون عن ثقتهم منذ البداية في إفشال عزل الرئيس ومنع استدعاء الشهود والمزيد من المستندات، وتبرئة الرئيس سريعاً، وهو الأمر الذي تحقق الجمعة برفض قرار استدعاء الشهود بأغلبية 51-49، ولم يتبق إلا التصويت على الإقالات كإجراء رمزي لإقفال الملف بشكل رسمي يوم الأربعاء.

من جهته، علق زعيم الأغلبية الجمهورية، ميتش ماكونيل، على حسابه في "تويتر" قائلاً: "قررت غالبية أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي أن الشهود الإضافيين و28000 صفحة من الوثائق الموجودة بالفعل في المحاكمة كافية للحكم وإنهاء محاكمة العزل".

وتابع: "سوف يجتمع أعضاء مجلس الشيوخ، ومع مديري مجلس النواب لتحديد الخطوات التالية، نحن نستعد لاختتام المحاكمة في الأيام المقبلة".

من جانبه، قال السيناتور ليندسي غراهام: "أنا سعيد للغاية لأن مجلس الشيوخ رفض طلب الديمقراطيين لاستدعاء شهود إضافيين بعد أن اختار مجلس النواب عدم استدعائهم ذلك".

وتابع: "كما ذكرت، هذه ليست جريمة وكان الشهود الذين يبحث عنهم مديرو المجلس (الديمقراطيين) متاحين لهم في المجلس".

وأضاف: "إن شهادتهم لن تغير حقيقة أن هذه ليست جريمة تستوجب العزل وليست من نوع الحدث الذي كان يدور في ذهن الآباء المؤسسين، عندما يتعلق الأمر بإقالة الرئيس ومنعه من الترشح لإعادة انتخابه".

وأردف: "الحقيقة هي أن مجلس النواب اختار عدم استدعاء شهود مثل جون بولتون لأنهم أرادوا عزل الرئيس ترمب قبل الانتخابات".

وقال السيناتور الجمهوري تيد كروز على "فوكس نيوز": "إن إجراءات عزل الرئيس ترمب قد انتهت، وتابع "نحن متجهون للتصويت النهائي وسيتم تبرئة الرئيس ترمب من هذه الاتهامات - كما ينبغي".

وقال في تغريدة أخرى: "الحقيقة البسيطة التي تحل قضية العزل هذه هي أن الرئيس يتحمل المسؤولية والسلطة للتحقيق في مزاعم الفساد ذات المصداقية. في قضية الرئيس ترمب، كان هناك أكثر من مزاعم كافية تتعلق بفساد شركة بايدن".

من جهتها وصفت صحيفة "نيويورك تايمز" New York Times الأميركية تصويت مجلس الشيوخ بمنع استدعاء الشهود بأنها الخطوة الحاسمة لتبرئة الرئيس ترمب، وقالت الصحيفة على صدر صفحتها الأولى "وضع مجلس الشيوخ الرئيس ترمب على صفحة التبرئة يوم الجمعة من تهم إساءة استخدام السلطة وعرقلة الكونغرس، حيث صوت الجمهوريون لمنع النظر في الشهود والوثائق الجديدة في محاكمة عزله وإغلاق المحاولة الأخيرة من قبل الديمقراطيين لتعزيز قضيتهم لإزالة الرئيس".

وأضافت أنه "في تصويت شبه حزبي وبعد نقاش مرير، فشل الديمقراطيون في كسب تأييد الجمهوريين الأربعة الذين يحتاجون إليهم". وتابعت: "ومع تبرئة الرئيس ترمب تقريباً، احتشد حلفاء الرئيس في الدفاع عنه، على الرغم من اعتراف البعض بأنه مذنب في المزاعم ضده".

وأشارت إلى أن فشل مسعى الديمقراطيين للحصول على المزيد من الشهود والوثائق جاء في التصويت 49 إلى 51، مع تصويت اثنين فقط من الجمهوريين، ميت رومني من ولاية يوتا وسوزان كولينز من ولاية مين، مع الديمقراطيين، ومن المقرر إجراء تصويت على الحكم يوم الأربعاء.